فهرس الكتاب
-بعض ألفاظ التعديل الدالة على رجال الحديث الحسن: صدوق, لا بأس به, مأمون, ثقة إن شاء الله...
-مثال الحديث الحسن:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (: ) أكْثِرُوا من شهادة أنْ لا إله إلا الله قبل أن يُحالَ بينكم وبينهم ولقِّنُوا موتاكم( هذا الحديث حسن لأن في إسناده ضَمّام بن إسماعيل: قال عنه أبوحاتم: صدوق مُتَعَبِّدٌ؛ وقال عنه النسائي: لا بأس به؛ وقال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق وربما أخطأ.
-تعريف الحديث الصحيح لغيره: هو الحسن لذاته إذا رُوِيَ من طريق أخرى مثله أو أقوى منه؛ وسُمّيَ صحيحًا لغيره لأن الصحة لم تأتِ من ذات السند وإنما جاءت من انضمام غيره إليه.
ـ قال الناظم - رحمه الله:
وَكُلُّ ما عَنْ رُتْبَةِ الحُُسْنِ قَصُرْ
فَهْوَ الضَّعيفُ وَهْوَ أقْسامًا كَثُرْ
-معنى البيت: (وكل ما عن رتبة الحسن) والصحة من باب أولى: أي وكل حديث (قصر) وانحط عن رتبتهما (فهو) الحديث (الضعيف) (وهو) أي: الحديث الضعيف (أقسامًا كثر) : أقسام كثيرة.
-تعريف الحديث الضعيف: هو الذي لم يجمع صفات القبول بفقد شرط من شروطه.
-قولنا"صفات القبول"أولى من قول بعضهم"صفات الحسن"لأن قولنا"صفات القبول"يشمل صفات الحسن وصفات الصحيح, أما قول بعضهم"صفات الحسن"فلا يشمل إلا صفات الحسن؛ والحديث قد يكون صحيحًا وهو لم يجمع صفات الحسن لأن ضبط الراوي تام خلافًا لضبط راوي الحديث الحسن فإن ضبطه خفيف, ومن شروط الحديث الحسن أن يكون الرواي خفيف الضبط.
-سبق ذكر صفات القبول وهي: الاتصال, عدل وضبط الراوي (التام أو الخفيف) , عدم الشذوذ, عدم العلة القادحة الخفية.
-ويمكن تقسيم الحديث الضعيف بحسب درجة ضعفه إلى قسمين:
1-ما كان ضعفه محتملًا غير شديد بحيث إذا عضده مثيله انجبر الضعف وارتقى إلى ما يسمى الحسن لغيره.
2-ما كان ضعفه شديدًا غير خفيف بحيث إذا عضده مثيله لم ينجبر الضعف ولم يرتقي إلى ما يسمى الحسن لغيره.