فهرس الكتاب
-مثال الحديث الضعيف: ما أخرجه الخطيب البغدادي في )اقتضاء العلم العمل ( من طريق إبي داود النخعي, حدثنا علي بن عبيدالله الغَطْفاني عن سليك قال: سمعت النبي( يقول: ) إذا عَلِم العالم ولم يعمل كان كالمصباح يضيء للناس, ويحرق نفسه (. في هذا الإسناد أبو داود النخعي واسمه سليمان بن عمرو: قال الإمام أحمد: ) كان يضع الحديث ( وقال ابن معين: ) كان أكذب الناس ( وقال مرة: ) معروف بوضع الحديث(؛ فالحديث موضوع والموضوع قسم من أقسام الحديث الضعيف.
-لا يجوز نقل الضعيف أو التحدث به إلا مبينًا ضعفه لأن الذي ينقل الحديث الضعيف بدون أن يبين ضعفه فهو أحد الكاذبين على رسول الله ( لقول النبي(: ) من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ((قال الإمام النووي في شرح هذا لاحديث: كيف لا يكون كاذبًا وهو يخبر بما لم يكن) . إذن لا يجوز رواية الضعيف إلا بشرط واحد وهو أن يبين ضعفه فنقول مثلًا: رُوي عن النبي ( كذا وهو ضعيف.
-واستثنى بعض العلماء الأحاديث التي تروى في الترغيب والترهيب, فأجازوا رواية الضعيف بأربعة شروط:
1-أن يكون الحديث في الترغيب والترهيب.
2-أن لا يكون الضعف شديدًا, فإن كان شديدًا فلا تجوز روايته ولو كان في الترغيب والترهيب.
3-أن يكون له أصل ثابت: مثاله: لو جاءنا حديث يرغب في بر الوالدين وحديث آخر يرغب في صلاة الجماعة وآخر يرغب في قراءة القرآن وكلها أحاديث ضعيفة, ولكن قد ورد في بر الوالدين أصل ثابت وكذلك في صلاة الجماعة وقراءة القرآن.
4-أن لا يعتقد أن النبي ( قاله لأنه لا يجوز أن تعتقد أن النبي ( قال حديثًا إلاّ إذا صح عنه.
ـ قال الناظم - رحمه الله:
وَما أُضِيفَ لِلنَّبِيْ الْمَرْفُوْعُ
وَما لِتابِعً هُوَ الْمَقْطُوْعُ