فهرس الكتاب
-تنبيه: من صور الانقطاع أن يدرك التلميذُ الشيخَ أو يلقاه لكنه يروي عنه ما لم يسمع منه, هذا يسمى المرسل الخفي. أما المرسل الجلي هو رواية الراوي عمن لم يلقه سواء عاصره أم لا.
-كيف يعرف الانقطاع؟
-يعرف الانقطاع بطرق:
أ- دلالة التاريخ, وهي: أن تتبين وفاة الشيخ ومولد التلميذ, فإن لم يدرك التلميذ الشيخ, فمنقطع.
ب- تنصيص أهل الفن على عدم الإدراك أو اللقاء أو السماع بقولهم: )فلان لم يدرك فلانًا, لم يلق فلانًا, لم يسمع فلانًا(.
ج- سبر طرق الحديث, فتثبت بعضها الواسطة بين راويين وتسقطها بعضها, فالإسناد الناقص منقطع بدلالة المزيد ما لم يكن من المزيد في متصل الأسانيد.
-المزيد في متصل الأسانيد:
-تعريفه: )هو أنه يزيد راوٍ في الإسناد رجلًا لم يذكره غيره(.
وشرطه: )أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة, وإلا فمتى كان معنعنًا ترجحت الزيادة(.
-شرح التعريف:
(هو) أي المزيد في متصل الأسانيد: (أن يزيد راو) من رواة السند (في الإسناد) الذي ورد به الخبر (رجلًا) مسمى أو مبهمًا (لم يذكره غيره) من الرواة في نفس السند.
(وشرطه) : أي المزيد في متصل الأسانيد, (أن يقع التصريح بالسماع) من الراوي الذي زيد بينه وبين شيخه الزيادة (في موضع الزيادة) من الرواية الناقصة, (وإلا فمتى كان معنعنًا) بين الراوي وشيخه في الرواية الناقصة (ترجحت الزيادة) , إما لإرسال أو تدليس, والأصح أن يحكم عليها بالقرائن والدلائل, ومن ثم تُرَجَّح الرواية الصحيحة.
_ قال الناظم - رحمه الله:
وَالْمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ
الأَوَّلُ الإسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ
وَالثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ
وَمَا أَتَى مُدَلَّسًا نَوْعَانِ
يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لا يَنْعَرِفْ