فهرس الكتاب
أخص من رواية الأقران إذ كل مدبج رواية أقران ولا عكس. وخرج بالقرين: ما إذا روى عمن رونه سنًا أو رتبة, ويسمى رواية أكابر عن أصاغر كرواية الزهري عن مالك. (فاعرفه) أي: اعلمه علمًا (حقًا وانتخه) أي: افتخر بمعرفته فإنه مهم لإفادته الأمن من ظن الزيادة في السند.
وحكمه: قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا.
-المدبج: هو أن يروي القرينان, كل واحد منهما عن الآخر.
-القرينان: هما المتقاربان في السن والأخذ عن المشايخ.
-مثاله:
أ- في الصحابة: عائشة وأبو هريرة روى كل واحد منهما عن الآخر.
ب- في التابعين: رواية الزهري عن عمر بن عبدالعزيز ورواية عمر عن الزهري.
ج- في أتباع التابعين: رواية مالك عن الأوزاعي ورواية الأوزاعي عن مالك.
د- في أتباع الأتباع: رواية أحمد بن حنبل عن علي بن المديني ورواية علي عن أحمد.
-فائدة المدبج: ينبغي أن يعتنى بمعرفة هذا النوع, فإن لمعرفته فائدة عظيمة منها: ألا يتوهم الناظر في الحديث من هذا النوع (أي: المدبج) أنّ ذكر أحد المتقارنين قد وقع في السند خطأً من أحد الرواة. ومنها أنْ لا يُفهم أن (عن) التي تذكر أحيانًا بين الراوي والمروي عنه قد ذُكرت خطأً وأن صوابَها واو العطف التي تدل على أنهما اشتركا في كون كل منهما قد حَدَّث مَنْ ذُكِرَ في الإسناد قبلهما.
-رواية الأقران: هو أنْ يروي أحد القرينين عن الآخر ولا يروي الآخر عنه.
-مثاله: رواية زائدة بن قدامة عن زهير بن معاوية, ولا يعلم لزهير رواية عن زائدة بن قدامة.
-فائدة: قال العراقي: )أول من سمى هذا النوع بـ"المدبج"الدراقطني فيما أعلم (.
-حكم المدبج: قد يكون صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا.
ـ قال الناظم - رحمه الله:
مُتَّفِقٌ لَفْظًا وَخَطًا مُتَّفِقْ
وَضِدُّهُ فِيْمَا ذَكَرْنَا الْمُفْتَرِقْ