شرح الموقظة في علم المصطلح
للشيخ عبدالله السعد
وهو عبارة عن محاضرات قام بتفريغها الأخ أبو المهاجر المصري من موقع طريق الإسلام
وأضاف إليها من بعض المحاضرات المسموعة ، كشرح الحويني حفظه الله لنفس الكتاب ، وسلسلة مناهج المحدثين للشيخ الحميد حفظه الله ، وسلسلة شروح الكتب الستة للشيخ الخضير حفظه الله ، ومحاضرات الشيخ طارق بن عوض الله حفظه الله لألفية السيوطي ، وبعض المراجع المتوفرة عنده ، والتي أشار إليها عند النقل منها
علم المصطلح: هو عبارة عن قواعد يعرف بها حال الراوي (أي السند) والمروي (أي المتن) .
وروى الخطيب في الكفاية من طريق محمد بن يسار عن قتادة: (لا يحمل هذا الخبر عن طالح عن صالح أو صالح عن طالح ، وإنما هو صالح عن صالح) .
ونقل الخطيب أيضا تعريف محمد بن يحيى الذهلي حيث قال: لا يحتج بالخبر حتى يكون موصولا ، ولا يكون في اسناده مجروح أو مجهول وبمثله عرفه ابنه يحيى .
وذكر الشافعي في كتابه الرسالة شروط الراوي الحجة وهي: أن يكون عدلا ، صادقا ، عاقلا لما يحدث به ، عالما بما يحيل المعاني لو حدث بالمعنى ، وأن يكون حافظا ، وألا يكون مدلسا وأن تكون هذه الشروط في كل رجال السند حتى الصحابي . وعلق البيهقي في مقدمة كتابه معرفة السنن والآثار: ما ذكره الشافعي في تعريف الخبر المحتج به هو محل اتفاق أهل العلم (ويقصد أهل الحديث) .
تعريف الحافظ الذهبي: وهو المذكور في الموقظة ، حيث قال: هو ما دَارَ على عَدْلً مُتْقِنٍ واتَّصَل سَنَدُه . فإن كان مُرسَلًا ففي الاحتجاج به اختلاف ، وزاد أهلُ الحديث: سلامتَهُ من الشذوذِ والعِلَّة . وفيه نظر على مقتضى نظر الفقهاء ، فإنَّ كثيرًا من العِلَل يأبَوْنها فالمجُمْعُ على صِحَّتِه إذًا: المتصلُ السالمُ من الشذوذِ والعِلَّة ، وأنْ يكون رُواتُه ذوي ضَبْطٍ وعدالةٍ وعدمِ تدليس .
التعليق على تعريف الذهبي: