فهرس الكتاب
يبدأ بتعريف الصحابي وذكر اسمه كاملا ، وكنيته ، وأوصافه ، وهل يخضب أم لا ، وما إلى ذلك ، ثم يذكر فضائله ، إن ورد فيها أحاديث ، ويذكر مغازيه ، ثم يورد أحاديثه ، وما سبق ذكره من الصفات ، يورده الطبراني مسندا ، فكل قول يرويه في ترجمة أحد الصحابة مسندا إلى قائله ، هو حديث ، ولو كان لراو متأخر ، كقول يونس بن بكير: توفي معاذ رضي الله عنه سنة 18 هـ .
بدأ بذكر أحاديث الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم ، ومن ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم ، فلم يلتزم الترتيب الأبجدي في ذكر العشرة رضي الله عنهم ، ومن ثم أتبعهم بذكر أحاديث بقية الصحابة مبتدئا بأحاديث من عرفت أسماؤهم من رجال الصحابة رضي الله عنهم ، ثم أحاديث من عرفت كناهم ، ثم أحاديث المبهمين من رجال الصحابة ، ثم أحاديث من عرفت أسماؤهن من الصحابيات ، ثم من عرفت كناهن ، ثم المبهمات من الصحابيات .
اعتمد على الحرف الأول فقط في ترتيبه الأبجدي لأسماء من يروي عنهم ، سواءا كانوا من الصحابة ، كما في معجمه الكبير ، أو من شيوخه كما في معجمه الأوسط ، فهو قد يقدم أنس رضي الله عنه على آبي اللحم رضي الله عنه ، على سبيل المثال ، رغم أن (آب) ، مقدمة على (أن) إذا أخذنا في الإعتبار الترتيب الأبجدي كاملا .
يرتب الطبراني أحاديث معاجمه على الأبواب الفقهية أحيانا ، وليس دائما .
الكتب التي ألفت في الأحاديث الضعيفة والمعلولة والموضوعة:
ومن أبرز الأمثلة عليها كتاب الأباطيل للجوزجاني ، وإن كان ينازع في بعضها ، وكتاب الموضوعات لإبن الجوزي وكتب العلل مثل العلل الكبير للترمذي والعلل لأبي حاتم والعلل للدارقطني .
وقد قدم الشيخ أحمد شاكر نبذة مختصرة ولكنها غير مخلة عن كتاب الموضوعات لإبن الجوزي باعتباره من أهم الكتب التي ألفت في الأحاديث الموضوعة ومن أهم ما جاء فيها:
أن ابن الجوزي أخذ غالب مادته العلمية من كتاب الأباطيل للجوزجاني .