فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 307

ما جاء من طريق محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: لا يبرك أحدكم بروك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه ، فرواية محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد غريبة .

رواية الوليد بن مسلم عن مالك ، قال عنها أبو داود بأنها أباطيل ومنكرات

تعريف أبي يعلى الخليلي القزويني:

الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد ، يشذ به ثقة أو غير ثقة ، فيتوقف فيما شذ به الثقة ولا يحتج به ، ويرد ما شذ به غير الثقة .

التعليق على تعريف أبي يعلى:

قصره الشذوذ على صورة التفرد فقط دون المخالفة ، بقوله: الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد .

شمول التعريف لرواية الثقة وغير الثقة ، خلاف الشافعي الذي قصر الشذوذ على الثقة فقط ، فتفرد الضعيف الذي أدخله أبو يعلى في تعريفه لا يدخل في حد الشاذ ، بل هو من أقسام المنكر ، كما استقر عليه الإصطلاح منذ عهد الحافظ ابن حجر .

توقفه في رواية الثقة إذا تفرد ، وعدم احتجاجه بحديثه ، خلاف ابن الصلاح الذي قال بأن الثقة يحتمل تفرده بالحديث ، ويكون حديثه غريبا بقيد الصحة ، بل وحكم على تفرد من دونه في الضبط ، إن كان ثقة ، بالحسن ، والحسن يحتج به كما هو معلوم ، ويزول الإشكال ، كما يقول الشيخ طارق عوض الله ، إذا ما عرفنا أن أبا يعلى رحمه الله ، يقصد بالثقة ، في تعريفه ،"الثقة الشيخ"، وهو دون"الثقة الحافظ"الذي يحتج بحديثه .

تعريف الحاكم:

الشاذ هو الذي ينفرد به الثقة ، وليس له متابع .

التعليق على تعريف الحاكم:

قصر الحاكم الشذوذ على صورة التفرد فقط ، كما فعل أبو يعلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت