تفسير القرآن لأن هذا أبسط تفسير موجود وفي نفس الوقت لها مميزات كثيرة جدا.
ثم نلدف إلى ما هو فوقه حيث نترقى في سلم التعلم ونتمشى مع سلم التدرج في طلب العلم , كما جاء في تفسير قوله تعالى (ولكن كونوا ربانين) ربانين: أي في بعض التفاسير يعلمونهم صغار العلم قبل كباره.
أيضا من ميزات هذا الكتاب انه:-
برشامة مركزة , يعني هو مركز جدا جدا, يعني أنت لو حفظت هذا التفسير سيكون عندك أرضية أساسية لا يصلح أقل منها لطلب العلم
بمعنى: هتلاقي في هذا الكتاب على وجازته , أسباب نزول موجودة , شرح غريب القرآن موجود فيه , الناسخ والمنسوخ يشتمل على إشارات عابرة ومفيدة إلى آيات الأحكام (مواضع الأحكام الفقهية) , يشتمل على وجوه القرآت المشهورة , أيضا يأتي وجوه الإعراب , ولذلك هذا الكتاب تستطيع أن تعرف مستوى الشخص في علم التفسير عن طريق موقفه من كتاب تفسير الجلالين.
الي مابيفهمش في التفسير ممكن يزدريه وينظر إليه بنوع من عدم التقدير , لا يقدر هذا التفسير حق قدره إلا من يفقه في التفسير فقط.
ولذلك يقول فيه صاحب كشف الغنون: (وهو مع كونه صغير الحجم كبير المعنى لأنه لب لباب التفسير) ولذلك أعتبره العلماء تفسيرا للمنتهين من طلابة العلم لا للمبتدئين منهم.
وهو خلاصة من خلاصات العلوم , لا يستفيد منه الفائدة المرجوه ولا يدرك قيمته سوى طلابتة العلم بين أيدي العلماء.
فإذن كما أشرت - يعني - مثل التفسير لا يستهين به إلا من لا يفهم علم التفسير ولذلك إهتم العلماء به إهتماما شديدا حتى ألفت فيه أكثر من عشر حواشي أو شروح حول تفسير الجلالين.
فنقدر نضم كتاب تفسير الجلالين في المرحلة الأولى لطلب العلم , إحنا بنهتم بمحاور