قال المباركفوري رحمه الله في مقدمة كتابه تحفة الاحوذي بشرح الترمذي 1/ 84 قال: الفصل الثامن عشر في ذكر كتب الحديث التي صنفت في أبواب خاصة ويقال لها الأجزاء.
ثم نقل كلام السيوطي في التدريب قال: ويجمعون الأبواب بان يُفرد كل باب على حده بالتصنيف، كرؤية الله تعالى أفرده الاجري، و (جزء) رفع اليدين في الصلاة و (جزء) القراءة خلف الإمام أفردهما البخاري، و (جزء) النية أفردها ابن أبي الدنيا، و (جزء) القضاء باليمين والشاهد أفرده الدار قطني، والقنوت أفرده ابن منده، والبسملة أفرده ابن عبد البر اهـ. وما سبق أمثلة للأجزاء في مجال العقيدة والفقه.
أما الحديث فمثل جزء سفيان بن عيينة، و جزء المؤمل بن ايهاب، و جزء أيوب السختياني، و جزء فيه أحاديث أبي الزبير عن غير جابر، والأحاديث العوالي من جزء ابن عرفة وغير ذلك كثير.
وهذا الجزء مكون من أربعة أقسام كل قسم يُسمى كتابا لكل كتاب عدة أبواب هي
كالتالي:
1 ـ كتاب جهل الحال والتباسه في المعاني والألفاظ والمقاصد.
2 ـ كتاب جهل الحال والتباسه في الأشخاص.
3 ـ كتاب التمييز والتفرقة ودفع التداخل لمسائل جهل الحال
4 ـ. كتاب جهل الحال والتباسه في الأحكام والشرائع.
وعدد أبوابه (38) بابا.
وهذا الجزء إن شاء الله تعالى هو ثاني جزء في هذه السلسلة يسر الله إخراجها وقد سبقه جزء في أصل الإسلام (التوحيد والرسالة) . وسوف يتبعه إن شاء الله أجزاء أخرى مثل:
3 ـ جزء في الطاغوت.
4 ـ جزء في النفاق.
5 ـ جزء الهجرة والدار.
6 ـ جزء في البيعة والإمامة.
وأردت في الأصل جمعه وتقريره على طلابي وفقهم الله , ثم لمن أراد الاستفادة منه من طلبة العلم وفقهم الله وسددهم، على تقصير مني وضعف وخطأ.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق ويعين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
علي بن خضير الخضير
مقدمة الشارح