جهل الحال والتباسه في الأشخاص [1]
ش:
قال المصنف فك الله أسره في الحاشية:
"ويشمل جهل الأشخاص أنواعا: هم الأفراد والطوائف والقبائل والجماعات والدول أي جهل حالة هذا الشخص أنه كافر أو مشرك أو منافق أو زنديق أو مرتد وظنه عكسه بشرط أنه يلتبس أمره لكونه يظهر الإسلام أو يلبّس على الناس أنه مسلم أو يظهر من الأعمال الإسلامية ما يظن معه إسلامه، أو يوجد من المعتبرين من يلبّس على الناس أن هذا الشخص مسلم."
والأشخاص من ناحية: الباطن والحقيقة، إمكانية الالتباس في أشخاص لهم ظاهر يخالف الباطن، و الجهل حاصل من غير المخالط، لا جهل المخالط أهل البطانة، إنما المخالط خلطة ظاهرة لا باطنة." (انتهى) "
1 -سيذكر المصنف أمثلة على كل الأنواع المذكورة في الفصول القادمة.
2 -اشترط المصنف الالتباس كي يعتبر الجهل بالأشخاص، وسيبين في فصلٍ خاصٍ أسباب جهل الحال.
3 -ميّز َ بين الخلطة الظاهرة وبين الخلطة الباطنة، فالأولى يعتبر فيها الجهل بالأشخاص أما الثانية فلا.
8 ـ باب
يكفي الظاهر في الأشخاص [2]
ش:
قال المصنف في الحاشية: وقد يخرج عن هذا الأصل بقرينة. (انتهى)
مثاله: عمار بن ياسر رضي الله عنه من الصحابة الأول، فلما عذّب وأكره على مقالة الكفر، كان العذابُ قرينةً على الإكراه وعدم صدق ظاهره، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حال قلبه فذكر له أن مطمئنٌ بالإيمان.
(1) ويشمل جهل الأشخاص أنواعا: هم الأفراد والطوائف والقبائل والجماعات والدول أي جهل حالة هذا الشخص أنه كافر أو مشرك أو منافق أو زنديق أو مرتد وظنه عكسه بشرط أنه يلتبس أمره لكونه يظهر الإسلام أو يلبّس على الناس أنه مسلم أو يظهر من الأعمال الإسلامية ما يظن معه إسلامه، أو يوجد من المعتبرين من يلبّس على الناس أن هذا الشخص مسلم.
والأشخاص من ناحية: الباطن والحقيقة، إمكانية الالتباس في أشخاص لهم ظاهر يخالف الباطن، و الجهل حاصل من غير المخالط، لا جهل المخالط أهل البطانة، إنما المخالط خلطة ظاهرة لا باطنة.
(2) وقد يخرج عن هذا الأصل بقرينة.