الصفحة 5 من 69

4 -وبأنه ما كان في العهد المكي، وأنه ما كان عليه أهل هجرة الحبشة. قال ابن تيمية: واتفقت الأنبياء على أنهم لا يأمرون بالفواحش ولا الظلم ولا الشرك ولا القول على الله بغير علم اهـ كتاب النبوات ص 430. وقال أيضا في الفتاوى 14/ 470 - 471: (إن المحرمات منها ما يُقطع بأن الشرع لم يُبح منه شيئا لا لضرورة ولا غير ضرورة كالشرك والفواحش والقول على الله بغير علم والظلم المحض، وهي الأربعة المذكورة في قوله تعالى(قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) فهذه الأشياء محرمة في جميع الشرائع وبتحريمها بعث الله جميع الرسل ولم يُبح منها شيئا قط ولا في حال من الأحوال ولهذا أنزلت في هذه السورة المكية). بل جلس رسول الله يدعو إلى التوحيد في مكة عشر سنين بإجماع أهل السير وغيرهم. وأيضا كل السور المكية مذكور فيها أصل الإسلام. (التوحيد والرسالة) .

5 -وما يُسأل عنه في القبر فعن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت قال نزلت في عذاب القبر فيقال له من ربك فيقول ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم. أخرجاه.

6 -وأنه مما يستحيل ولا يمكن أن يشرعه الله قال تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) . وما لا يمكن فهذا لم يستفد من الشرع فقط بل هو قبيح فيه وفي الفطرة والعقول ويمتنع أن تأتي به شريعة. المنهاج ص 276.295.

7 -ولا يختلف.

م: قال تعالى (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك) .

الشرح:

هذا هو أصل الإسلام، ثم علّم اللهُ نبيَه صلى الله عليه وسلم بقية أمور الإسلام من عقيدةٍ وفقهٍ بعد ذلك.

م: وبإجماع السلف أن أول واجب على المكلف هو الشهادتان.

الشرح:

لعل القارئ لأجزاء الشيخ فك الله أسره يعلم طريقته في الاستدلال فهو يبتدأ بذكر النصوص من القرآن والسنة ثم يتبعها بذكر الإجماع العام أو الإجماع الخاص (إجماع أهل السنة والجماعة)

م: قال ابن عبد البر: إن بعض الصحابة وذكر أسماءهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم مستفهمين عن القدر فلم يكونوا بسؤالهم عن ذلك كافرين ولو كان لا يسعهم جهله لعلمهم ذلك مع الشهادتين وأخذه في حين إسلامهم) التمهيد 18/ 46.47 مختصرا.

الشرح:

معنى كلام هذا الإمام الجليل أن كل شئ لم يذكر مع الشهادتين (( أصل الإسلام ) )يمكن فيه الجهل و يمكن فيه العذر، والدليل أن بعض الصحابة جهلوا أمورًا من مسائل القدر وخفيت عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت