5 -وكنتُ لهم كشرِّ بني الأخينا
الشاهد فيه: (الأخينا) : جمع الشاعر أخ بالواو على شاكلة جمع المذكر السالم.
(إذ) :
قال الشاعر [1] :
6 -حتّى إذا أسلكوهُم في قُتائِدةٍ شلاًّ كما تَطْرُدُ الجمَّالةُ الشُّرُدا
اللغة: قُتائدة: اسم مكان بعينه، وقيل: اسم جبل. شلاًّ: طردًا، يُقال: شَلّ الجيشُ العدوَّ، وشلّ الصبحُ الظلام: أي طرده. الجمّالة: مفرده: جمّال: وهو صاحب الجمل والعامل عليه. الشُّرُد: جمع شَرود: وهي الإبل النافرة.
الشاهد فيه: (إذا) زائدة، قال الرازي: أي حتى أسلكوهم لأنه آخر القصيدة أو يكون قد كفّ عن خبره لعلم السامع.
والاستشهاد به عند الأنباري (ت 577 هـ) هو حذف جواب (إذا) للعلم به، ولقيام الدليل عليه، فكأنه قال: حتى إذا أسلكوهم في قتائدةٍ شلوهم وطردوهم شلاًّ وطردًا مثل طرد الجمّالة شوارد إبلهم.
(1) - هو عبد مناف بن رِبع الهُذلي، والبيت من شواهد (الإنصاف) للأنباري مسألة (64) ، وفي لسان العرب لابن منظور، ومعجم البلدان لياقوت الحموي و (ديوان الهذليين) ص 68.