الإعراب: (شلاًّ) مفعول مطلق منصوب، والعامل فعل محذوف تقديره: شلّوا، قال أبو ذؤيب [1] :
7 -نهيتُك عن طلابك أمَّ عمروٍ بعافيةٍ وأنتَ إذٍ صحيحُ
الشاهد فيه: (إذٍ) أراد حينئذٍ (وهنا نونت لأنها لم تُضف إلى جملة) ، وقبل هذا البيت مطلع القصيدة:
جمالك أيّها القلبُ الجريحُ ستلقى مَنْ تحبُّ فتستريحُ
ورواية ابن جنّي في (الخصائص) : بعاقبةٍ بدل بعافيةٍ.
(أذن) :
قال قعنب بن أمِّ صاحب [2] :
8 -إنْ يأذنوا ريبةً طاروا بها فرَحًا منّي وما أذنوا من صالحٍ دَفنوا
صُمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكرت به وإنْ ذكرت بشرٍّ عندهم أُذنوا
الشاهد فيه: (أذنوا) : يُقال: أذِن له: استمع، وبابه طرب.
(1) - هو خويلد بن خالد الهذلي (ت 27) هـ شاعر مخضرم شارك في الفتوحات الإسلامية، وفُجع بأولاده الخمسة، والبيت من شواهد ابن هشام في (مغني اللبيب) ، وديوان الهذليين، وخزانة البغدادي، والخصائص لابن جني.
(2) - البيت الأول من شواهد ابن هشام في المغني في القاعدة الثامنة (كثيرًا ما يُغتفر في الثواني ما لا يُغتفر بالأوائل) ولكن رواية البيت على النحو التالي:
إن سمعوا سُبَّةً طاروا بها فرحًا ... عنّي وما يسمعوا من صالحٍ دفنوا
وانظر (شرح شواهد المغني) للسيوطي.