فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 110

الإعراب: (شلاًّ) مفعول مطلق منصوب، والعامل فعل محذوف تقديره: شلّوا، قال أبو ذؤيب [1] :

7 -نهيتُك عن طلابك أمَّ عمروٍ بعافيةٍ وأنتَ إذٍ صحيحُ

الشاهد فيه: (إذٍ) أراد حينئذٍ (وهنا نونت لأنها لم تُضف إلى جملة) ، وقبل هذا البيت مطلع القصيدة:

جمالك أيّها القلبُ الجريحُ ستلقى مَنْ تحبُّ فتستريحُ

ورواية ابن جنّي في (الخصائص) : بعاقبةٍ بدل بعافيةٍ.

(أذن) :

قال قعنب بن أمِّ صاحب [2] :

8 -إنْ يأذنوا ريبةً طاروا بها فرَحًا منّي وما أذنوا من صالحٍ دَفنوا

صُمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكرت به وإنْ ذكرت بشرٍّ عندهم أُذنوا

الشاهد فيه: (أذنوا) : يُقال: أذِن له: استمع، وبابه طرب.

(1) - هو خويلد بن خالد الهذلي (ت 27) هـ شاعر مخضرم شارك في الفتوحات الإسلامية، وفُجع بأولاده الخمسة، والبيت من شواهد ابن هشام في (مغني اللبيب) ، وديوان الهذليين، وخزانة البغدادي، والخصائص لابن جني.

(2) - البيت الأول من شواهد ابن هشام في المغني في القاعدة الثامنة (كثيرًا ما يُغتفر في الثواني ما لا يُغتفر بالأوائل) ولكن رواية البيت على النحو التالي:

إن سمعوا سُبَّةً طاروا بها فرحًا ... عنّي وما يسمعوا من صالحٍ دفنوا

وانظر (شرح شواهد المغني) للسيوطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت