(إلا) :
قال الشاعر [1] :
10 -وأرمي لها دارًا بأَعْذرةِ السِّـ ـيدانِ لم يَدْرُسْ لها رسمُ
إلاّ رمادًا هامدًا ... دفعَتْ عنهُ الرّياحُ خوالدٌ سُحمُ
اللغة: السّيدان: الذئاب، واحده سِيد، وهي سيدة. السُّحم: مفرده أسحم، وهو الأسود، وهي سحماء.
الشاهد فيه: (إلاّ) عاطفة كالواو، يريد: أرى لها دارًا ورمادًا.
(أله) :
قال الشاعر [2] :
11 -وأعجَلَنا الإلاهة أن تؤوبا
الشاهد فيه: (الإلاهة) : إلاهة اسم للشمس غير مصروف بلا (ألف ولام) وربّما صرفوه وأدخلوا فيه الألف واللام فقالوا: الإلاهة.
(إلى) :
قال الراعي [3] :
(1) - هو المخبّل السعدي، وهو من شواهد الشريف المرتضى (ت 436 هـ) في أماليه.
(2) - في (الصحاح) ص 2224 لم ينسب إلى قائله، وصدره: تَروَّحْنا من اللَّّعْباء قصرًا.
(3) - هو الراعي النميري أبو جندل عبيد بن حصين، الملقّب براعي الإبل لكثرة وصفه الإبل ورعيها، وقد نصر الفرزدق على جرير بعد أن تهاجيا. جعله ابن سلاّم في الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين (ت 90 هت) ، والبيت بتمامه في (الصحاح) ص 2543:
ثقال إذا راد النساء خريدة ... صَناعٌ فقد سادت إليّ الغوانيا
والمعنى: سادت عندي وراد النساء: ذهبن وجئن، وامرأة رَواد: أي تدخل وتخرج.