وأراد الشاعر باللوى ما التوى وانقطع من الرمل، وذكر تلك الكلمة امرؤ القيس في مطلع معلّقته.
(أيد) :
قال الشاعر [1] :
19 -إذا القوسُ وَتَّرها أَيِّدٌ رمى فأصاب الكُلى والذُّرا
اللغة: وتر القوس: جذب وترها ليرمي عنها. الذرا: جمع ذُروة، والذروة من الشيء أعلاه.
الشاهد فيه: (أيِّد) : يُقال: رجَلٌ أَيِّد: بوزن جيّد أي قوي.
ومعنى البيت عند الرازي: يريد إذا الله تعالى وتّر القوس التي في السحاب رمى كُلى الإبل وأسنِمتها بالشَّحم، يعني من النبات الذي يكون من المطر.
الإعراب: الفاء في البيت عاطفة، والواضح أنها أفادت الترتيب والتعقيب، وأرى هنا إفادة أخرى وهي السببية، وهذا ما أشار إليه ابن هشام في (المغني) إذا كانت الفاء عاطفة جملة أو صفة [2] .
(آن) :
أنشد ابن السّكّيت (ت 244 هـ) [3] :
(1) - لم أعثر على نسبة لقائله
(2) - انظر معاني الفاء في (مغني اللبيب) ص 213 وما بعدها.
(3) - لم أعثر على نسبة لقائله.