العامل، نحو ما قام زيد، أو ما قام عمرو، ولا يقم زيد أو لا يقم عمرو، ونقله عنه ابن عصفور [1] .
(أوب)
قال الشاعر [2] :
17 -ومَن يتقّْ فإنّ اللهَ مَعْه ورِزْقُ اللهِ مُؤْتابٌ وغادي
الشاهد فيه: (مؤتاب) : آب: رجع، والمآب: المرجع، وأتاب: بوزن اغتاب مثل آب فَعَل وافتعل بمعنى، فمؤتاب: راجع [وتكتب في بعض النسخ: ائتاب] ، ويقول ابن جني عقب هذا البيت: أجرى (تقِ فإ ... ) مجرى (عَلِمَ) حتى صار (تَقْفَ) كـ عَلْمَ.
(أول) :
قال الشاعر [3] :
18 -ذُمَّ المنازلَ بعد منزلةِ اللِّوى ... والعيشَ بعدَ أولئك الأيامِ
الشاهد فيه: (أولئك الأيام) : ربّما قالوا: (أولئك) في غير العقلاء.
(1) - هو أبو الحسن علي بن مؤمن (ت 663 هـ) من نحاة الأندلس الأفذاذ، من أشهر كتبه (الممتع في التصريف) و (شرح الجمل) و (المقرّب في النحو) .
(2) - لم أعثر على نسبة لقائله، والبيت في (الخصائص) لابن جني ج1 ص 306.
(3) - لم أعثر على نسبة لقائله.