فهرس الكتاب
ويمكن أن نعتبر الباء ظرفية بمعنى (في) نحو قوله تعالى: {? ? ? } آل عمران/123. فيكون المفعول به مقدرًا لـ (تذكّرتُ) مثل: تذكرت إقامتي.
(دخل)
قال الشاعر [1] :
40 -ترى الفتيان كالنَّخْلِ ... وما يُدريكَ بالدَّخْلِ
الشاهد فيه: (الدَّخل) العَيْب والريبة، وكذا الدَّخَل بفتحتين.
(دون)
قال الشاعر [2] :
41 -إذا ما علا المرءُ رامَ العُلا ... ويقنعُ بالدُّون مَنْ كان دُونا
الشاهد فيه: (الدُّون) : الحقير والخسيس.
واعلم أنّ (دون) إذا اتصلت بها كاف الخطاب تصبح اسم فعل أمر بمعنى (خذْ) مثل: دونَك القلمَ، ويُعرب (دون) ظرفًا. ومن معانيه:
(وراء) مثل: استولى على ما دونَ النهر.
و (تحت) مثل: دون قدمك سجّادةٌ.
و (قبل) مثل: دون ذلك أهوالٌ.
(1) - لم أقف على نسبة لقائله.
(2) - لم أقف على نسبة لقائله.