فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 110

ويمكن أن نعتبر الباء ظرفية بمعنى (في) نحو قوله تعالى: {? ? ? } آل عمران/123. فيكون المفعول به مقدرًا لـ (تذكّرتُ) مثل: تذكرت إقامتي.

(دخل)

قال الشاعر [1] :

40 -ترى الفتيان كالنَّخْلِ ... وما يُدريكَ بالدَّخْلِ

الشاهد فيه: (الدَّخل) العَيْب والريبة، وكذا الدَّخَل بفتحتين.

(دون)

قال الشاعر [2] :

41 -إذا ما علا المرءُ رامَ العُلا ... ويقنعُ بالدُّون مَنْ كان دُونا

الشاهد فيه: (الدُّون) : الحقير والخسيس.

واعلم أنّ (دون) إذا اتصلت بها كاف الخطاب تصبح اسم فعل أمر بمعنى (خذْ) مثل: دونَك القلمَ، ويُعرب (دون) ظرفًا. ومن معانيه:

(وراء) مثل: استولى على ما دونَ النهر.

و (تحت) مثل: دون قدمك سجّادةٌ.

و (قبل) مثل: دون ذلك أهوالٌ.

(1) - لم أقف على نسبة لقائله.

(2) - لم أقف على نسبة لقائله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت