فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 110

باب الراء

(رأى)

قال الشاعر [1] :

43 -ومَنْ يتملَّ العيشَ يَرْءَ ويسمعُ

الشاهد فيه: (يَرْءَ) : قد تركت العرب الهمز في مستقبل (مضارع) رأى لكثرته في كلامهم، وربّما احتاجت إلى همزةٍ فهمزْتُه (كما في الشاهد) .

ومعنى (يتملّ العيش) يقال: تملّى عمرَه: طال عمره واستمتع به.

قال الشاعر [2] :

(1) -"الصحاح) ص 2347 هو الأعلم بن جرادة السعدي، وصدره: ألم ترَ ما لاقَيْتُ والدهرُ أعصرٌ"

(2) - هو سُراقة بن مرداس البارقي (ت 79 هـ) ، وهو من شواهد (المغني) لابن هشام و (لسان العرب) و (الخصائص) وسبب قول البيت أن سراقة أسره أحد جنود المختار الثقفي، قال: ماهذا أسرني بل غلام أبيض في ثياب خضر على جواد أشهب ليس في عسكرك، فقال المختار: لقد رأى الرجلُ الملائكةَ فاتركوه. وقبل البيت في"الصحاح"ص 2348: ألا أبلغ أبا إسحاق أنّي ... رأيْتُ البُلْقَ دُهْمًا مُصْمتاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت