فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 110

بينما يرى البصريون أن (يبكِ) مجزوم حملًا على معنى (فاخمشي) لأن فعل الأمر أصله فعل مضارع للمخاطب مجزوم بلام الطلب، فكأن الشاعر قال: على مثل أصحاب البعوضة فلتخمشي وجهك أو يبكِ من بكى. ولهذا تمسك البصريون بقاعدتهم التي تقول: إن حذف حروف الجزم وبقاء عملها، وحذف حروف الجر وبقاء عملها لا يجوز، لأنها عوامل ضعيفة.

وابن هشام في (المغني) يأخذ برأي البصريين إذ يقول معقبًا على الشاهد:"هو على قبحه جائز لأنه عطف على المعنى، إذ: اخمشي ولتخمشي بمعنى واحد."

(اللام)

قال الشاعر [1] :

107 -يا لَلرجال ليومِ الأربعاءِ أما ينفكُّ يُحدثُ لي بعد النُّهى طَرَبا

اللغة: النهى: العقل. ما ينفكّ: ما يزال (وهو من أخوات كان ملازم للنفي) .

الشاهد فيه: (اللام) في (لَلرجال) للاستغاثة.

الإعراب: أمَا: الهمزة حرف استفهام، ما: نافية لا عمل لها. ينفكّ: فعل مضارع ناقص. جملة (يحدث) في محل نصب خبر (ينفكّ) .

(1) - لم أعثر على نسبة لقائله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت