‹
الصفحة 141 من 141

من لا يقوم الليل أو لا يرفع بذلك رأسًا فإن أوتر بركعات خفيفة لا يدري ما يقرأ فيها.

ولا نقول إن كل من ينتسب إلى العلم بهذه الصفة، لا، لكنه موجود نسأل الله المسامحة والعفو.

إذا عرف هذا فعدد الركعات في قيام الليل قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعًا فلا تسأل عن حُسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا" [1] .

وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة وفي صحيح مسلم أنه كان يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين.

وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:"صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خَشِيَ أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صَلَّى" [2] .

وروى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قام مع النبي عليه الصلاة والسلام ليلة فصلى ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر، هذه أكثر مما جاء في حديث عائشة ففي حديث

(1) أخرجه البخاري تحت باب فضل من قام رمضان، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، والترمذي تحت باب ما جاء في وصف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل، وأبو داود تحت باب في صلاة الليل، والنسائي تحت باب كيف الوتر بثلاث.

(2) أخرجه البخاري تحت باب ما جاء في الوتر، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، والترمذي تحت باب ما جاء أن صلاة الليل مثنى مثنى، وأبو داود تحت باب صلاة الليل مثنى مثنى، وابن ماجه تحت باب ما جاء في صلاة الليل ركعتين، والنسائي تحت باب كيف صلاة الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت