فهرس الكتاب
4 -ظاهر الحديث العموم [1] لكن يستثنى من ذلك الحاج لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يصوم بل نهى عن صوم يوم عرفة (بعرفة)
5 -فيدع الفاضل لما هو أفضل منه فتفرغه في عرفة للذكر والدعاء أفضل من كونه يصوم مع أنه يكفر سنتين لكن يمنع من ذلك إتمام النسك فإتمام النسك أفضل
6 -استحباب صوم يوم عاشوراء، والحكمة أنه يوم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه ولما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجدهم يصومونه لهذه العلة فقال - صلى الله عليه وسلم - (نحن أولى بموسى منكم)
7 -صوم يوم عرفة أفضل من صوم يوم عاشوراء
8 -الإشارة إلى استحباب صوم يوم الاثنين بقوله (ذلك .. ) يعني فصومه أمر مطلوب
واستدل به بعض العلماء على أنه يسن الاحتمال بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: هذا الحديث يدل على أن لهذا الحديث مزية وللجواب على هذا نقول
أ الحديث لا يدل على تعيين اليوم من السنة بل من الأسبوع وأنتم جعلتموه من الشهر
ب لم يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا الصوم فقط وأنتم لا تفعلون الصوم فقط
28 -عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر) رواه مسلم
(صام رمضان) أي: كله
(ثم) ولم يقل (فأتبعه) لأن الفاء للتعقيب، وهو لا يمكن لوجود العيد
(ستًا) لعدم وجود المميز (التمييز) ، ذكر مع المذكر
(كصيام الدهر) شهر رمضان عن عشرة شهور، وستة أيام عن شهرين
فوائد الحديث:
(1) أي عموم صوم يوم عرفة لكل الناس