فهرس الكتاب
1 -فضيلة رمضان حيث ندب إلى الصوم بعده كالراتبة بعد الصلاة
2 -استحباب صيام ستة أيام من شوال وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن تكون متتابعة أو متفرقة
3 -من صامها قبل أن يقضي ما عليه لم يحصل له هذا الأجر
ـــ لو كانت نفساء وأفطرت رمضان كله ثم طهرت في يوم العيد وصامت شوال كله وبعده ستة أيام فالظاهر أنه يحصل لها هذا الأجر لأنها أخرت الصيام لعذر
وقيل: لا تحصل لأن الحديث مقيد بـ (شوال)
فيُقال: نعم، قيد على الأكثر والأعم، والتقييد بالأكثر لا يعتبر تقييدا
فالظاهر أنه يحصل لها الأجر إن شاء الله
4 -لا فرق بين تواليها أو تتابعها لأنه أطلق في هذا الحديث، ونظيرها قوله تعالى (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) (البقرة: من الآية196) ، فلا يشترط فيها التتابع، لكن قوله تعالى (شهرين متتابعين) مقيدة بالتتابع، ولكن الأفضل أن يبادر لأن فيه مسارعة إلى الخيرات
29 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا) ... متفق عليه واللفظ لمسلم
(عبد) المتعبد لله عز وجل عبودية شرعية
(في سبيل الله) أي: في الجهاد، وليس المراد ما يتوهمه بعضهم من أن المراد (الإخلاص)
لأن الإخلاص لا يعبر عنه بهذا التعبير بل يُقال (يبتغي به وجه الله)
(خريفا) تمييز، لأن العدد مبهم