الصفحة 68 من 77

فقيل: كناية عن الاجتهاد فالإنسان إذا أراد أن يعمل أعمالا شاقة شد المئزر لئلا يتفلت عند العمل

وقيل: لم يجامع لأن الإنسان إذا أراد أهله فإنه يحل المئزر

وقد يُقال هذا وهذا

(النكاح مع الشهوة أفضل من نوافل العبادات) هذه مقولة للفقهاء فإذا كان شابا فإنه يأتي أهله ولو في العشر

(أحيا ليله) بالقيام والذكر، ويدخل فيه مقدمات الصلاة كالاغتسال للنشاط وشرب الشاهي والقهوة

(أيقظ أهله) ليصلوا

فوائد الحديث:

1 -جواز أحياء الليل كله بالقيام في العشر الأواخر، أما في غير العشر فالأفضل أن ينام نصف الليل ثم يقوم ثلثه وينام سدسه

2 -النبي - صلى الله عليه وسلم - محتاج إلى العمل الصالح

3 -ينبغي للإنسان أن لا يأتي أهل في العشر الأخيرة اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -

4 -ينبغي إيقاظ الأهل تأسيا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -

5 -ينبغي اغتنام الأيام الفاضلة بالأعمال الصالحة

46 -وعنها رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده. متفق عليه

فوائد الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت