الصفحة 70 من 77

1 -حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على النظافة فلا يترك الترجيل ولو كان معتكفًا

2 -كان - صلى الله عليه وسلم - يتخذ الشعر، وهل هو سنة؟

قيل: اتخذه تعبدًا، فمن السنة اتخاذ الشعر

وقيل: اتخذه عادة، وعليه فإن اعتاد الناس حلق رؤوسهم حلق وإلا أبقاه

3 -جواز خروج بعض البدن من المسجد كأن ينظر حول المسجد من الباب وقدمه في المسجد

4 -لا حرج على المعتكف في التجمل

5 -حسن معاملة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهله

6 -لا يجوز للمعتكف الخروج من المسجد إلا لحاجة، حتى الزيارة والعيادة وتشييع الجنازة لا يخرج لها لأن الاعتكاف سابقٌ على ما طرأ فهو أحق بالمراعاة

أنواع الخروج من المسجد للمعتكِف:

أ لا يجوز مطلقًا، لكونه منافيا للاعتكاف اشترط أم لم يشترط كأن ينوي الخروج للبيع والشراء فإن خرج بطل الاعتكاف

ب يجوز مطلقًا، لحاجة الإنسان الدينية (كأن تكون عليه جنابة فيغتسل ولو من بيته لأنه عندما خرج للاغتسال لا فرق بين البعيد والقريب ومثل الوضوء) أو البدنية (كأن يحتاج إلى الأكل أو الشرب أو قضاء الحاجة أو تبريد الجسم بالماء عند الحر)

ت يجوز إن اشترط، ولا يجوز إن لم يشترط وهذا في كل ما فيه مقصود شرعي مثل (عيادة المريض وتشييع الجنازة وطلب العلم) على أن في النفس شيء من طلب العلم لأننا نقول: أيام رمضان عند كثير من السلف ليست لطلب العلم بل تفرغ للعبادة

49 -وعنها رضي الله عنها قالت: السنة على المعتكف أن لا يعود مريضا ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع. رواه أبو داود ولا بأس برجاله إلا أن الراجح وقف آخره

إذا قال الصحابي (من السنة كذا) فله حكم الرفع إلا إذا علمنا أنه استنبطه فهو رأي له

(جنازة) بفتح الجيم أو بكسرها، وقيل بالفتح للميت، وبالكسر للنعش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت