الصفحة 71 من 77

(يباشرها) مباشرة التلذذ لقوله تعالى (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ)

(يمس) يحتمل أن المراد الجماع ومقدماته، أما اللمس مطلقًا كالسلام فلا بأس به

(جامع) يجتمع فيه الناس، لأنه لو اعتكف في مسجد لا تقام فيه الجماعة إما أنه سيخرج في اليوم خمس مرات وهذا ينافي حقيقة الاعتكاف، أو يفوّت الجماعة على نفسه فيأثم

(لما لا بد منه) شرعي (كالغسل للجنابة وليوم الجمعة) وحسي بدني (كالخروج للأكل والشرب وقضاء الحاجة)

(لا اعتكاف إلا بصوم)

هل يُشترط أن يكون المعتكف صائما؟

قيل: نعم، كما قال شيخ الإسلام رحمه الله (لا بد من الاعتكاف في الصوم) ، واستدل بهذا الحديث، وبأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعتكف إلا في رمضان، وأما عشر شوال فكانت قضاء

قيل: ليس بشرط، لكنه الأفضل وهذا هو الصحيح أنه يجوز بلا صوم

فوائد الحديث:

1 -جواز الاعتكاف في جميع المساجد وهذا ليس مشترط بالمساجد الثلاثة وقد أنكر ابن مسعود - رضي الله عنه - على حذيفة فهمه هذه المسألة وقال"لعلك نسيت"وذكّره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت