5 ... حديث: (( مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع ) )
6 ... حديث: (( من أدرك ماله بعينه عند رجل .. ) )
7 ... حديث:"جعل-وفي لفظ قضى- النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل مال لم يقسم .."، وحديث:"أصاب عمر - رضي الله عنه - أرضًا بخيبر .."
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وأشهد أن إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله المصطفى الأمين صلى الله عليه، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى جميع أصحابه ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن الله أحب من عباده العلماء واصطفاهم واجتباهم ورثة للأنبياء، وزادهم من الخير والبر حتى صاروا من الأتقياء السعداء، وأثنى عليهم في كتابه بجميل الوصف وجليل الثناء فقال - سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} ، أسكن في قلوبهم خشيته ونشر بألسنتهم دينه وحكمته، فما أعظم فضل الله عليهم، وما أجل منته لديهم، كم أحى الله بهم من قلوبٍ ميتة، وهدى بهم من أمم ضالة، العلماء مصابيح الدجى وأنوار الهدى، بهم يهتدى ويقتدى بعد المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.
فالعلم فضل من الله عظيم {وأنزل الله عليك الحكمة وعلمك ما تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا} ، العلم بصيرة {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} ، يبصر أهله الحق من الباطل فتتميز لهم الأمور وتنشرح لهم بإذن الله الصدور ويكونون أسلم ما يكونون من الهوى والغي والشرور، العلم حكمة {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} وإذا أراد الله بعبده خيرًا شرح صدره للعلم، فاطمأن