الصفحة 100 من 209

كذلك ( رُهُنٌ ) : عندهم الشاطبية نصوص يستدل بها. ما علينا من الفداء العراقي... أنا ما أقول الدليل قول العراقي. ما يمكن أقول هذا الكلام: ( والدليل على ذلك قول العراقي ) أبدًا. لكن أهل التجويد يقولون هذا: ( والدليل على ذلك قول الشاطبي ) .

( نُنْشِزُها ) : قرأت أيضًا: بالراء.

( كذاكَ لا تَجْزِي ) : في قراءة ( تُجْزِي ) : ( بِتا يَا مُحْرِزُ ) : المحرز: الذي يأخذ الشيء لنفسه، ويضمه إليه، فهو يتوسم في طالب العلم أنه يحرز العلم ويضمه إليه وهذا هو الأصل في طالب العلم.

( أَيْضًا بِفَتْحِ يَاءِ أَنْ يَغُلاَّ ) : يَغُل، ويُغِل. فيه قراءة ثالثة؟ الإثنين. طيب وبالفك: ( يغلل ) ؟ لكن المقصود الآية المدغمة هنا، ليست الآية المفكوكة.

( ... أَنْ يَغُلاَّ والعَيْنُ بِالعَيْنِ ) : {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ } (1) ؛ لأن العين معطوفة على النفس، والنفس اسم أن فهي منصوب. هنا قريء: ( العينُ بالعينِ ) متى يجوز العطف على اسم إن بالرفع؟ تقول:إن زيدًا وعمرًا قائمان. هل يجوز أن تقوم إن زيدًا وعمرٌ قائمان؟ لا يجوز بحال. قائمان؟ لا لو قلت: إن زيدًا قائمٌ، وعمرٌ أو وعمرًا جاز بعد الاستكمال: وجائزٌ رفعك معطوفًا على منصوب إن بعد أن تستكمل يعني استكملت الخبر ما فيه إشكال، لكن الإشكال قبل أن تستكمل الخبر. هو الآن استكملت أو ما استكملت؟ {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ } أين الخبر؟ يعني النفس كائنة بالنفس، أو مجازاة بالنفس، أو مقابلة بالنفس. والعين كذلك. وأما النصب فلا إشكال فيه.

(1) سورة ( المائدة: 45)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت