بعضهم يقول:لو قال لن كان أصح"لن يدغما"لكن من حيث المعنى ؟المسألة مسألة مضي ولن يدغم في المستقبل ،وعلى هذا إما أن تبدل أو تقرض لم معنى أو عمل لن فتتقارض الحروف أو يقال أن الألف منقرضة عن النون نون التوكيد الخفيفة إلا في موضعين نصًا يعني بالنص عنه علما يعني النصين وهما متقاربان في النطق والصورة {مناسككم } و {سلككم} أبو عمر لا بعرف عنه الإدغام إلا في هذين الموضعين أدغم فيهما فقط .
الطالب:أثابكم الله
العِقْدُ الرَّابعُ
ما يرجعُ إلى الألفاظِ ، وهي سبعةٌ:
الأول والثاني: الغَريبُ والمُعَرَّبُ
يُرْجَعُ لِلنَّقْلِ لَدى الغَرِيْبِ ... مَا جَاءَ كِالمِشْكاةِ في التَّعْرِيْبِ
أَوَّاهُ ، والسِّجِلُّ ، ثُمَّ الكِفْلُ ... كذلكَ القِسْطاسُ وهوَ العَدْلُ
وهَذهِ ونَحوَهَا قَدْ أَنْكَرَا ... جُمْهُورُهُمْ بالوِفْقِ قالوا: إِحْذَرا
لما انهي الناظم رحمه الله تعالى ما يتعلق بالعقد الثالث مما له صلة بالأداء انتقل إلى العقد الرابع وهو ما يرجع إلى الألفاظ يعني ألفاظ القرآن وهو سبعة أنواع:
النوع الأول والثاني: الغريب والمعرب . الثالث:المجاز والرابع: المشترك والخامس: المترادف إلى أخره
الغريب ك: الكلمات الغامضة التي تحتاج إلى بيان وتفسير .
والمعرب: ما جاء من لغات أخرى فلاكته ألسنة العرب وعربوه فصار من استعمالهم .
الغريب: يعني غريب القرآن وقل مثل هذا في غريب الحديث فن ونوع من أهم المهمات لأنه الوسيلة لفهم النصوص ،يعني معرفة الغريب هو الوسيلة لفهم النصوص ،وهذا النوع وكما قال أهل العلم في غريب الحديث وغريب القرآن أهم قالوا:"هذا الفن جدير بالتحري حري بالتوقي"ايش معنى هذا الكلام؟