الصفحة 135 من 209

المعرب:كلمات غير عربية استعملها العرب ولاكتها ألسنتهم وعربوها وقد يكونوا غيروا في بعض حروفها ،وفيه المعرب للجواليقي من أنفس ما كتب في هذا الباب .

في معرفة الغريب يرجع للنقل لدى الغريب ما جاء يرجع للنقل لدى الغريب يعني يرجع إلى الكتب التي تعتمد على النقل عن العلماء الراسخين أهل التحري والتثبت الذين يجمعون بين علمهم بالقرآن إلى علمهم بلغة العرب ومن علمهم بالسنة إلى معرفة اللغة العربية .

ما جاء كالمشكاة في التعريب

المشكاة: لفظة حبشية عند من يقول بأن في القرآن ألفاظ غير عربية تعريبها أو معناها بلغة العرب:الكوة يعني الفتحة تكون في الجدار ،وجود كلمات غير عربية في القرآن {بلسان عربي مبين } فإذا قلنا أن فيه كلمات غير عربية ترد علينا الآية ولا لا ترد ؟ كيف نجيب هذه مسألة ثانية .

مفهوم الآية أن القرآن كله {بلسان عربي مبين} ليس فيه من غير لغة العرب شيء وأهل العلم يجمعون على أن القرآن ليس فيه جمل ولا تراكيب أعجمية هذا محل إجماع ،كما أنهم يجمعون على وجود الأعلام الأعجمية إجماع ،لكن ألفاظ ليست بتراكيب ولا أعلام هذه محل خلاف ،فمنهم من نفي لأن هذا ينافي كون القرآن عربي إذا وجد فيه شيء من لغة غيرهم ما استطعنا أن نقول إن القرآن والمراد جميعه بلغة العرب يكون فيه وفيه ،والذين يقولون بوجود مثل هذه الألفاظ ألفاظ يسيرة جدًا يعني جمع منها أو نقول حصرت في ستين لفظ يعني بمعدل كل عشر صفحات لفظة كلمة واحدة هل وجود مثل هذا الشيء اليسير يخرج القرآن عن كونه عربي ؟

لا لا يخرج عن كونه عربي فالمشكاة بلغة الحبشة هي الكوة .

عند العرب في التعريب أواه بلغة الحبشة أيضًا:الموقن أو الرحيم . والسجل: الرجل بلسان الحبشة ، {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب} يعني طي الرجل بلسان الحبشة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت