الصفحة 151 من 209

النوع الخامس: المترادف

مِنْ ذَاكَ مَا قَدْ جَاءَ كالإِنْسَانِ ... وبَشَرٍ في مُحْكَمِ القُرآنِ

والبَحْرِ واليَمِّ ، كذا العَذابُ ... رِجْسٌ ورِجْزٌ جَاءَ يَا أَوَّابُ

يقول المؤلف رحمه الله تعالى أنه الخامس من أنواع العقد الرابع: المترادف

المترادف: لفظان أو أكثر بإزاء معنى واحد عكس المشترك: اللفظ واحد بإزاء معني متعددة ،وهنا ألفاظ متعددة بإزاء معنى واحد .

يقول من ذاك: يعني من المترادف .

ما قد جاء: من الألفاظ بمعنى واحد كالإنسان والبشر ، الإنسان والبشر واحد جاء ذلك في محكم القرآن من إضافة الصفة إلى الموصوف يعني في القرآن المحكم .

واليم والبحر: معناهما واحد فهما من المترادف .

كذا العذاب والرجس والرجز:معناها واحد وكلها جاءت في القرآن .

جاء هذا في القرآن يا أواب:يا كثير الأوبة والتوبة والرجوع إلى الله جل وعلا ،على أن من أهل العلم من يمنع المترادف ويقول لا يوجد في لغة العرب كلمتان متطابقتان من كل وجه والإنسان له دلالته والبشر له دلالته يدلان على حقيقة واحدة لكن دلالة الإنسان على بني آدم غير دلالة البشر على بني آدم وإن دلتا على بني آدم .

الإنسان يلاحظ فيه سبب التسمية وهو النسيان ،والبشر يلاحظ فيه ظهور بشرته بخلاف سائر الحيوان بشرته غير ظاهرة مغطاة بالصوف ،نقصد أن هناك من الألفاظ ما تظن أنها متطابقة وبعض العلماء ينفي الترادف الذي هو التطابق من كل وجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت