الصفحة 152 من 209

وكتاب الفروق اللغوية -لأبي هلال العسكري يبين ما بين الألفاظ من فروق دقيقة بتصرفات قد لا تخطر على البال ، يعني الجلوس والقعود مثلًا قالوا في القعود أنه من القيام والجلوس من الإضجاع مثلًا ونص على هذا في القاموس مو هو مسألة منع يقول دلالة على مسألة واحدة واردة لكن يبقى أن كيفية الدلالة على هذه الذات في فرق ، قالوا القعود من قيام والجلوس من إضجاع ،لو أردنا أن نطبق مثل هذا الكلام القاموس قال القعود هو الجلوس يعني مترادفان وقيل القعود من قيام والجلوس من أضجاع ونحوه ،إذا أردنا أن نقول بهذا الكلام وأردنا أن نطبق على الحديث (( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) )هو الأن إذا دخل يكون مضجع ولا قائم؟ قائم إذًا يحتاج إلى قعود ولا جلوس على تفريقهم؟

يحتاج إلى قعود إذًا لا يلزمه ركعتين لأنما إن كان مضجعًا ثم جلس يلزمه على تفريقهم مو هذا اللازم على تفريقهم ؟ هذا اللازم على تفريقهم .

على كل حال دلالة الأكثر من لفظ على شيء واحد موجود في اللغة وفي النصوص ،لكن كيفية الدلالة على هذا الشيء مع ملاحظة الأصل أصل الكلمة ومأخذ الكلمة لا بد فيه من فرق .

الطالب: أحسن الله إليكم

النوع السادس: الاستعارة

وَهِيَ تَشْبِيْهٌ بِلا أَدَاةِ ... وذَاكَ كالمَوْتِ و كالحَيَاةِ

فِيْ مُهْتَدٍ وضَدِّهِ كَمِثْلِ ... هَذَيْنِ مَا جَاءَ كَسَلْخِ اللَّيْلِ

النوع السادس: الإستعارة . والسابع: التشبيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت