الصفحة 200 من 209

الشيخ: لما انتهى الناظم رحمه الله تعالى العقود التي هي من أهم ما ينبغي أن يعنى به طاب العلم مما يتعلق بالقرآن ختم منظومته بأشياء أقرب ما تكون إلى الملح ملح العلم وليست من متينه إذ معرفتها لا يتوقف عليها فهم القرآن ،تسمية المبهم مثلًا أو نسبة المهمل وتميزه من غيره وتعينه هذه لا يترتب عليها ولا يتوقف عليها فهم المعنى من جهة ولا معرفة الحكم المستنبط أو العبرة أو الفائدة منها من الآية.

فذكر الخاتمة أنها اشتملت على أربعة أنواع:

1-الأسماء

2_والكنى

3-والألقاب

4-والمبهمات

والأسماء: الأعلام التي يسمى بها المولود .

والكنى:ما صدر بأب أو أم .

واللقب:ما أشعر بمدح أو ذم .

والمبهم: الذي لم يعين اسمه في الكلام .

فبدأ بالأسماء:وذكر منهم أسماء الأنبياء المذكورين في القرآن وعدتهم خمس وعشرون وإلا فالأنبياء جمع غفير ،فنؤمن بهؤلاء على التفصيل ونؤمن بما عاداهم على سبيل الإجمال ،هؤلاء نؤمن به بأسمائهم وأما من عداهم مما دل عليه الأحاديث الأخرى التي دلت على أن الأنبياء عددهم كثير إن كان في حديث أبي ذر ضعف لكن غيره يدل على أن هناك أنبياء غير هؤلاء ،وهناك رسل وهم أقل من الأنبياء.

فذكر منهم إسحاق وترتيبه لهؤلاء مبني على ايش على الحروف؟؟ لا الأول إسحاق يوسف أول حرف وأخر حرف نعم ،على ترتيبهم في الوجود الأول فالأول لا أدم رقم ستة عشر نعم ،ليس له ملحظ في الترتيب إلا أن النظم تأتى له على هذه الكيفية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت