إسحاق يوسف:إسحاق بن إبراهيم ويوسف بن يعقوب ، ولوط بن هاران مع إن التسميات الموجودة في كتب التاريخ لإبائهم فيها اختلاف كبير ويقع فيها تصحيف كثير لأنها لم ترد بها سنة صحيحة ملزمة وإنما هي متلقاة عن المؤرخين ولذا في تسمية والد إبراهيم عليه السلام إسمه أزر هذا منصوص عليه في القرآن لكن ومع ذلك يختلف المؤرخون في اسم أبيه اختلافًا كبيرًا يعني هل مثل هذا ينبغي أن يختلف فيه .
قالوا هذا اختلفوا في اسمه اختلافًا كبيرًا ، نعم هم اعتمدوا على ما عند المؤرخين ووجهوا ما جاء في القرآن مع أن الأصل أن القرآن هو المرجع هو المحفوظ أما كتب التاريخ يعتريها ما يعتريها .
إسحاق بن إبراهيم ويوسف بن يعقوب ولوط ابن هاران كما قالوا وعيسى ابن مريم وهود ابن عبد الله هكذا في كتب التواريخ وصالح بن عبيد وشعيب ابن ميكائيل وموسى ابن عمران وهارون ابن عمران وداود ابن ايشع وابنه سليمان ابن داود وأيوب بن أبيض هذه أسماء يمكن أن توجد في كتب التاريخ على غير هذه الصيغة ولكنها موجودة على هذا اللفظ عند مؤرخين آخرين .
بعد هذا في البيت الثاني ذكر الناظم رحمه الله تعالى هارون ابن عمران وداود قالوا ابن ايشع وابنه سليمان ابن داود ويحيى ابن ذكريا واليسع ابن جبير وإبراهيم ابن أزر .
أيوب ذوا الكفل:ذوا الكفل قالوا في اسمه بشر ابن أيوب يونس ابن متى ،ذوا الكفل إذا قالوا أن اسمه أيوب لماذا ذكره الناظم مع الأسماء ما ذكره مع الألقاب ؟؟ لأن عندك أسماء وكنى وألقاب مبهمة ،ومن الأنبياء من سمي ومنهم من لقب ، ذكر في القرآن لكن الخاتمة فصلت إلى أسماء وكنى وألقاب ،وذوا الكفل لقب وليس باسم واسمه بشر ،ما ورد ولكن يمكن أن يذكر في الألقاب لا في الأسماء ثم الكنى بعدها ثم بعد ذلك ذكر اللألقاب ثم المبهم .