وذكر في الألقاب ذا القرنين اسمه اسكند وسماه يعني ذكره في الألقاب وذكر المسيح في الألقاب مع إنه جاء أن هذا اسمه في القرآن اسمه المسيح ماهي مسألة أنه نبي المسألة في التقسيم إلى أربعة أقسام أسماء وكنى وألقاب فهل ذوا الكفل اسم ولا لقب؟ مقتضى جعله مع الأسماء أن هذا اسمه وما نقول صفته ،ولا ذكر أن هذا لقب لقبه المسيح واسمه عيسى نعم هو ما صح عنده افترض أنه حقق في المسألة وما ثبت عنده التسمية التي يذكرها المؤلفون ، وكثيرًا ما يختلف في اسم من عرف بكنيته أو لقبه يعني من اشتهر بكنيته أو لقبه يضيع اسمه، حتى يقول بعض أهل العلم أن اسمه كنيته .
ذو الكفل يونس ابن متى جاءت تسمية والده في الأحاديث الصحيح (( لا تفضلوني على يونس ابن متى ) )كذا يعقوب ابن إسحاق .
أدم أبو البشر إدريس ابن ايش؟ شوف مثل هذه الأمور لعدم أو لقلة فائدتها مانقول ما فيها فائدة تجد مافي من أهل العلم من يهتم بتحقيقها وتحريرها لكن لو ترتب عليها فائدة جاء مبهم في سند حديث لا بد أن يوقف عليه لأن ثبوت الحديث متوقف على معرفته لكن هذه الأسماء التي جاءت في القرآن يكفي أن نعرف الاسم أما أن نتتبع كتب التاريخ نعم إذا ورد فيها نصوص صحيحة صريحة يعني حفظها والعناية بها من الاهتمام بالقرآن ،لكن باعتبار أنه لم يرد فيها شيء إلا عن طريق المؤرخين والمؤرخون يختلفون فلا تجد العناية من أهل العلم لو تسأل أعلم الناس بالنسبة للعلم الشرعي وأكثرهم اهتمام بالقرآن وتقول له ايش اسم والد مثلًا إدريس أو مثلًا ذو الكفل اسمه معروف المقصود أن هذه الأمور يعتني بألفاظها في القرآن ومع ذلك إن وجد شيء يثبت بطريق صحيح مثل من ذكرت أسماء أبائهم في القرآن أوالسنة مثل هؤلاء يعتنى بهم ،لكن شجرتهم لآبائهم وأنسابهم من ضمن مايذكر مثل التواريخ مثل ما يذكره ابن جرير ومثل ما يذكر ابن كثير وغيره من المؤرخين .