الصفحة 203 من 209

لكن الذي يلاحظ على بعض طلاب العلم ليس هذا هذا لا يلاحظ كونهم ما يعرفوا اسم أبو إدريس أو أبو نوح ما اسمه ليس مشكلة ولكن ما يعرف من قصة نوح هذا الإشكال أو قصة واحد من الأنبياء المذكورة في القرآن تفصيلًا أو كون فلان قبل فلان يعني غفلة تامة عن قصص الأنبياء وهي موجودة في القرآن قصصهم الفائدة فيها مجرد التسلية ؟لا الاعتبار {لقد كان في قصصهم عبرة} وإذا كانوا بما قص الله عنهم سبحانه وتعالى من أخبار وما ألت إليه حال أممهم إذا كنا نقرأها على أنها تاريخ مثل ما نقرأ في تواريخ البشر فهذه مشكلة،نعم فيها متعة وفيها إطلاع واستجمام للذهن لكن فيها العبرة كي نعتبر ونتعظ كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( مضى القوم ولم يرد به سوانا لئلا نرتكب ما ارتكبوا فنقع بما وقعوا فيه ويحل علينا ما حل بهم ) )يعني ما هي مجرد سواليف وقصص تملى به المجالس وقصص القرآن من أهم ما يعنى بها طالب العلم {لقد كان في قصصهم عبرة} ولو الإنسان اعتنى بما ذكره المفسرون الإثبات المحققون ورجع إلى بعض التواريخ الموثوقة مثل البداية والنهاية أو تاريخ الطبري استفاد فائدة كبيرة .

وبمعرفة هذه القصص يتجلى له كثير من معاني القرآن لأن القصص هذه قصص الأنبياء ما أقوامهم وما حل بهم تشغل حيز كبير من القرآن وبعض القصص كرر مرارًا وكل مرة يذكر فيها فوائد وأشياء لا توجد في المرة التي قبلها فعلى طالب العلم أن يعنى بها .

ونوح وقال ابن لمك ويحيى ابن زكريا واليسع ابن جبير وإبراهيم ابن أزر وأيضًا إلياء من هو إلياء هذا؟؟

إلياس:ترخيم والأصل أن الترخيم إنما يكون في حال النداء ترخيم بأن نحذف أخر المنادى كيا سعى لمن دعا سعاد هنا بدون نداء لكن الحاجة حاجة الشعر قد تقتضيه فالشعر له ضروراته .

قالوا إلياس ابن الياسين لكن الياسين ما جاء في القرآن الياسين وما ذكر هنا فهل هو إلياس أو ألياسين فهذه القراءات تفسرها القراءات الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت