الصفحة 204 من 209

وذكريا أيضا إسماعيل ابن إبراهيم ،وجاء في محمد تكميل:هو الخامس والعشرون هو الخاتم عليه الصلاة والسلام وهؤلاء الخمسة والعشرون كلهم ممنوعون من الصرف للعلمية والعجمى إلا ستة صالح ونوح وشعيب ومحمد ولوط وهود هؤلاء الستة يصرفون وأما البقية فهم ممنوعون من الصرف .

وشعيب الذي تقدم في البيت الأول في الشطر الثاني ورقمه سبعة ،شعيب واحد أو أكثر من واحد ؟شعيب بعث إلى من ؟ {وإلى مدين أخاهم شعيب} وأيضًا بعث إذًا أصحاب الأيكة فهل بعث إل هؤلاء وإلى هؤلاء ؟أو هم أصحاب الأيكة هم مدين ؟

وموسى لما ورد مدين وحصل مع صاحب مدين هل هو شعيب أو غير شعيب؟مسألة خلفية بين أهل العلم يعنى بها طالب العلم ويرجع عليها التفاسير .

انتهى من الأنبياء الخمسة والعشرين بعد ذلك ذكر الملائكة هاروت وماروت وجبرائيل قعيد السجل ميكائيل

هاروت وماروت جاءت في أية السحر حاء اسمهما في آية السحر في سورة البقرة ،وجبرائيل تكرر ذكره وكذلك ميكائيل والقعيد {ما يلفظ من قول عن اليمين وعن الشمال قعيد} لكن هل هو واحد أو اثنين؟ اثنين ،والسجل يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب أثبته في الملائكة ،أن كان مقصود به الملك الموكل بكتابة الحسنات والثاني الموكل بكتابة السيئات يلي عن اليمين وعن الشمال ولكن ما جاءت تسميتهم ،فقعيد وصف وينطبق هذه الصيغة فعيل على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث إن رحمة الله قريب وقعيد ينطبق على اثنين .

ثم بعد ذلك ذكر ثلاثة من المسلمين وثلاثة من الكفار

لقمان تبع كذا طالوت: هؤلاء الثلاثة كلهم مسلمون ،إبليس قارون كذا جالوت:هؤلاء الثلاثة ممن سمي من الكفار في القرآن.

ومريم أم عيس عمران أي أبوها:مريم ابنة عمران وليس المراد بعمران أبو موسى وهارون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت