الصفحة 83 من 209

عمر-رضي الله عنه-قال: ( إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو حجبتهن ) فنزل قول الله-جل وعلا-: { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ } (1) ولذا يقول عمر-رضي الله تعالى عنه-: ( وافقت ربي في ثلاث ) وذكر منها الحجاب، وذكر منها الصلاة خلف المقام، وذكر منها: {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ } (2) ثلاث. وموافقات عمر الملهم تزيد على ذلك بكثير وجمع السيوطي منها ما يقرب من عشرين في رسالة.

ولذا يقول يقول عمر_ رضي الله تعالى عنه_ وافقت ربي في ثلاث وذكر منها الحجاب، وذكر منها الصلاة خلف المقام، وذكر منها: {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ } ، ثلاث وموافقات عمر المُلهم تزيد على ذلك بكثير، وجمع السيوطي منها ما يقربُ من عشرين في رسالة.

(والحجابِ من آياتِ) :سببها قول عمر_ رضي الله تعالى عنه _.

.... خَلْفَ المَقَامِ الأَمْرُ بالصَّلاةِ

"لو اتخذت من مقام إبراهيم مُصلى": يقول عمر_ رضي الله تعالى عنه_ فنزل قوله_جلّ وعلا_ {اتخذوا من مقام إبراهيم مُصلى} (3) فهذه من موافقاتهِ_ رضي الله تعالى عنه_ ونزلت آيات على هذه الأسباب، كلّ

هل يُعبر بعضُ الصحابة بالنزول وهم يقصدون تفسيرهم للآية، أو ذكر حُكمِها؟ مثل قول ابن عمر في قوله تعالى: {نساؤكم حرثٌ لكم} (4) أنّها نزلت في إتيان المرأة في دُبُرِها، فهل يَعُدون مثل هذا سبب نزول؟ وماهي العبارات الصحيحة في ذلك؟

غالبًا ما يأتي النازل بعد ذكر القصة، تُذكر القصة ثمّ يُقال:"فأنزل الله تعالى"يُرتب عليها يُفرع على القصة النزول، وقد يقال:"أنزل الله تعالى في كذا"يعني: في حكم كذا، في حُكم كذا وإن لم يكن سببًا.

الحادي عشر: أَولُ ما نَزَلَ

اقْرأْ عَلَى الأَصَحِّ ، فالمُدَّثِّرُ ... أَوَّلُهُ ، والعَكْسُ قَومٌ يَكْثُرُ

(1) سورة ( الأحزاب:53)

(2) سورة ( التحريم5:)

(3) سورة (البقرة:125)

(4) سورة (البقرة:223)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت