أحد الإخوة يقول: إن التمثيل الذي مثلت به لكيفية رواية الحديث يعني قد يسر أشياء كانت مشكلة وعسيرة عنده، ويرجو يعني أن أكرر مثل هذا في أوانه: فأقول: إن شاء الله أنا سأجتهد وتعرفون أن القصور لا بد منه.
أيضًا أحد الإخوة كلامه نفس الكلام .والله المستعان. يعني هذه ما هي بأسئلة كلها يعني مشاعر لبعض الإخوة جزاهم الله خيرًا.
س: أحد الإخوة يقول: بالنسبة لاشتراط أن يكون الراوي عدلًا كيف نفهم هذا وأكثر كتب أهل الحديث يروون الحديث عن أهل البدع؟
ج: أقول: يعني هناك يعني حقيقة بالنسبة للكلام عن العدالة وكيفية معرفتها والضبط وكيفية معرفته هذا إن شاء الله سيأتي معنا؛ لأن الترتيب الذي رتب الحافظ ابن حجر كتابه عليه يعني ترتيب جيد يريده يعني متصل بعض مباحثه ببعضها الآخر ، فالكلام عن كيفية معرفة العدالة وكيفية معرفة الضبط هذه سيأتي إن شاء الله الكلام عليها قريبًا بإذن الله.
س: أحد الإخوة يقول: نريد التفصيل الكامل في حال ابن لهيعة والرواية عنه وهل صحيح أن الرواة عنه قبل اختلاطه إلى أحد عشر راويًا أم لا؟
ج: أقول: أيها الإخوة يعني رأيي في ابن لهيعة أن الضعف كان عنده من أصل، لكن ضعفه قبل الاختلاط الشديد كان ضعفًا محتملًا يعني يمكن أن يمشي في المتابعات والشواهد، لكن بعدما حصل له اختلاط دخلت المناكير والموضوعات في أحاديثه فأصبحت أحاديثه فيها من البلايا والطوام الشيء الكثير، فهذا عندي حال ابن لهيعة.
وكيف نفصل بين حاله الأولى وحاله الأخرى؟ نقول ما كان من رواية مثلا العبادلة مثل عبد الله بن وهب وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقريء وغيرهم ممن سمع منه قبل الاختلاط هؤلاء روايتهم أعدل من رواية غيرهم، لكنها ليست صحيحة، وإنما أعدل يعني ضعفهما ضعف محتمل يمكن أن ينجبر بطريق أخرى.
س: يقول أحد الإخوة: لماذا لا تكون المناقشة شفوية بعد نهاية الدرس على شرط ألا تخرج عن موضوع الدرس؟