فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 113 من 607

ج: أقول: ما عندي مانع يعني الذي يريد يكتب سؤاله يكتب والذي يريد يناقش شفويًا ما عندي مانع إن شاء الله.

س: يقول: ذكر بعض الإخوة الأفاضل حديث نسبه إلى الصحيحين وهو:"أن اشتداد الرياح دليل على موت طاغية"فما هو معنى الحديث؟

ج: أقول: لو أتيت بالحديث يا أخي لكان أفضل. أنا لا أذكر يعني الحديث الآن بهذه الصورة.

س: يقول أحد الإخوة: هل يليق بطالب العلم أن يأكل أمام الناس، سواء في المطاعم أو في الأماكن العامة ؟ وهل يليق به أن يذهب إلى السوق بثوب النوم أو نحوه؟ يرجو التبيين.

ج: أقول: في الحقيقة أنا أقول هذه الأمور كلها بحسبها يعني مثلًا لو وجد طالب العلم يأكل في مطعم في أيام الحج. تعرفون أن مثل هذه المسألة ما هي مستنكرة صح ولا لا يعني الكثير يأكل في أيام الحج، ولا أحد يستنكر على أحد شيئًا، لكن لو كان طالب العلم في مثل الرياض، ويدخل مثلًا المطاعم التي مثلًا فيها أهل الفسق هذا مشعل سيجارته والتليفزيون شغال ، وبلا شك أن مثل هذا يستنكر عليه.

لكن أحيانًا قد يكون الواحد تدفعه الحاجة ، مثلًا قد لا يكون عنده في البيت من يجهز له طعامه أو لغير ذلك من الأمور فيكون مضطرًا للأكل في المطعم فمثل هذا يعني إذا لم يكن المكان فيه شيء من المعصية الظاهرة كموسيقى أو ما إلى ذلك أفضل له أن يستتر يعني حتى لا يجعل مثلا عرضه مثلا عرضة لأن يتكلم فيه، فالحاجة هي التي دفعته إلى ذلك وما دام أنه يستطيع أن يتقي هذا فهذا أولى به.

أما مثل لبس ثياب النوم ففي الحقيقة أنها يعني أنا أجد أنها منكرة وعلى كل حال العرف أحيانًا يكون ما هو منضبط، فلربما مثلًا أصبح العرف عند الناس أنه لا بأس أن الإنسان يمشي في ثياب النوم لكن في مجتمعنا الآن نجد مثل هذا الفعل فيه شيء من الغرابة.

س: يقول: ما درجة حديث الشديد بن سويد"أنه مر عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس متكيء على يده فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليه""؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت