فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 114 من 607

ج: أقول: الذي أعرفه أن هذا الحديث صحيح.

س: يقول: أيضًا أقترح أن تكون الأسئلة شفوية.

ج: أقول: لا بأس ما في مانع، الذي يريد يكتب سؤاله يكتب، يمكن بعض الإخوة ما يتجرأ أنه يسأل سؤال شفوي فما هناك مانع الآن ما بقي إلا سؤالين، أتيح المجال للأسئلة الشفوية.

س: يقول: ما هي الأحاديث المقبولة ، ما الحكم في قبول حديث من يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تاب وأعلن توبته؟ وهل نأخذ بها؟

ج: هذا إن شاء الله سيأتي الكلام عليه في الكلام عن الحديث الموضوع، إن شاء الله.

س: يقول هل صحيح أن معمر بن راشد له ابن خاله رافضي أدخل في كتبه ما ليس منها؟

ج: أقول هذا مذكور في ترجمته لكن لا أظنه صحيحًا ؛ لأني ما وجدت العلماء تكلموا في رواية معمر بن راشد؛ لأجل هذا الصنيع؛ ولو كان ذلك ثابتًا لتكلموا فيه لكن معمر بن راشد تكلم في بعض روايته في غير بلده مثل رواية البصريين عنه قالوا: إن رواية البصريين عنه فيها ما فيها ، وهذا قد يكون بسبب مثلًا أنه حدَّث بالبصرة في عدم حضور كتبه وما إلى ذلك. قد يكون لمثل هذا من الأسباب، أما لهذا السبب المذكور فما أذكر أنهم طعنوا في حديثه لأجله.

س: يقول: ما رأيك في كتاب مفاتيح علوم الحديث لمحمد بن عثمان الحنشط أو كذا؟

ج: أقول: يعني إن هذا الكتاب لا أذكره إن كان ، اللهم إلا أن يكون الكتاب الذي يتكلم عن التخريج ودراسة الأسانيد إن كان هذا الكتاب فهو مختصر؛ لأني أنا الذي أشكل على المؤلف -لا يحضرني اسم مؤلف ذلك الكتاب، فعلى كل حال للأخ السائل إن كان هذا الكتاب في التخريج فهو مختصر سبق أن اطلعت عليه وهو مختصر، وإن كان غير الكتاب الذي في ذهني فيمكن تريني إياه وأقول لك هل هو جيد أو غير جيد.

س: يقول هل يكون الحديث الذي هو على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه أعلى من مرتبته ما رواه البخاري فقط وما رواه مسلم فقط؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت