ج: أقول لا: لأن إعراض البخاري ومسلم عن إخراج ذلك الحديث قد يكون لأمر دعاهم لذلك، وعلى كل حال أيها الإخوة أنا لم أرد أن أتعب أذهانكم بالتفصيل في شرط البخاري ومسلم ؛ لأن التفصيل هذا يعني أعتبر أنه من كتب المطولات، فأنا أعطيتكم القاعدة العامة، لكن هذه المسألة شرط البخاري أو شرط مسلم فيها كلام يتعب الذهن نوعًا ما فأنا أترككم إن شاء الله لعلها تكون مرحلة أخرى بعدما تلمون إن شاء الله بالأساسيات في علوم الحديث يمكن أن تنتقلوا بعد ذلك إلى ما هو أطول من كتاب النخبة، وفيه إن شاء الله يكون التفصيل في شرط البخاري ومسلم يعني أنتم الآن خذوه على أنها خطوط عريضة فقط افهموا ما يسمى بشرط البخاري وشرط مسلم، لكن هل هو بهذه الصورة التي ألقيتها عليكم أقول فيه تفسير يعني تركيز أكثر من هذا.
س: لماذا نقول هذا حديث صحيح، وهذا أصح إذا كان ثابتًا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟
ج: أقول: هذا يفيد في حال التعارض ، فإذا تعارض عندنا حديثان فلم يمكننا الجمع بينهما ولم نعرف الناسخ من المنسوخ واضطررنا لترجيح أحدهما على الآخر فنرجح بالأقوى أصحية. فحديث رواه مثلا مالك عن نافع عن ابن عمر عارضه حديث مثلًا رواه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، نقدم ما رواه مالك عن نافع عن ابن عمر على ما رواه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.
س: الأخ يسأل يقول: العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ؛ هل أخرج له مسلم؟
ج: أقول: نعم احتج مسلم بهذا الإسناد.
س: الأخ يسأل عن حديث الجلوس بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وأن ذلك كأجر حجة وعمرة تامة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - هل هو صحيح ؟