فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 123 من 607

طيب: ما المراد بالعدالة ؟ يعني قال: ما اتصل سنده بنقل العدل. أحسنت بارك الله فيك نعم: المقصود بالعدالة أو ما هي العدالة ؟ العدالة: ملكة تجعل الإنسان ملازمًا لصفة التقوى ومجتنبًا لخوارم المروءة. ما المقصود بصفة التقوى؟ نعم: أحسنت اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة. وخوارم المروءة؟ نعم: هي ما يخالف أعراف الناس التي لا تخالف نصًا شرعيًا.

بعد ذلك قال: التام الضبط ما المقصود بالضبط هنا؟ أن يكون ضابطًا ضبط كتاب أو ضبط صدر. أحسنت بارك الله فيك نعم صحيح ضبط الصدر أن يكون حفظه قويًا بحيث لا يكثر من الخطأ، وضبط الكتاب أن يصون كتابه عن أن تطوله الأيدي العابثة التي تدخل فيه الأحاديث التي ليست من مروياته أو تصحح أو إلى غير ذلك من الأمور التي تحدث من جراء اللعب بالكتب.

بعد ذلك قال: من غير شذوذ ولا علة. ما المراد بالشذوذ؟ نعم: الشاذ هو ما يرويه الراوي الثقة مخالفًا من هو أوثق منه. والعلة نعم: العلة سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث ومثلنا على هذا وأسهبنا فيه.

الآن ننتقل إلى آخر ما ذكره الحافظ ابن حجر حينما قال: أنا عندي في الكتاب في صفحة 89 طبعًا ما فيه أحد حافظ فيه أحد يريد يسمع؟. طيب ما شاء الله طيب تفضل: لم يزل عليمًا.. فسألني.. فأجبته.. رجاء الاندراج في تلك المسألة.

طيب في أحد يكمل؟. أحسنت بارك الله فيك، فيه أحد يكمل نعم طيب جزاكم الله خير .

طيب قوله (الحافظ ابن حجر -رحمه الله-) -هاهنا-:

المفاضلة بين صحيحي البخاري ومسلم

ومن ثَمَّ قُدِّم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما

هذه المسألة تكلم عنهاالحافظ في شرحه بما خلاصته: أن هناك منازعة في تفضيل صحيح البخاري أو صحيح مسلم أيهما يفضل على الآخر أو يقدم على الآخر ولنعلم أنه لا يلزم من الأفضلية عند بعض الناس أو التقديم أن يكون ذلك بسبب الصحة بل قد يكون لأسباب واعتبارات أخرى فحصل التنازع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت