فنقول في الشاذ: ما يرويه الثقة مخالفا من هو أوثق منه، وفي المنكر: ما يرويه الضعيف مخالفا من هو أوثق منه، لكن لو جاء حديث ينفرد بروايته الراوي الثقة نقول عنه: حديث أيش؟ صحيح، ولو جاءنا حديث ينفرد بروايته الضعيف نقول عنه: حديث ضعيف، فمعنى هذا أيهما يعني أشد ضعفا؟ الضعيف أو المنكر؟ المنكر ما دام أنه يعني اجتمع الضعف والمخالفة، فظلمات بعضها فوق بعض، يعني ضعف مع ضعف، لا حسن غريب، هذا يعني له تفصيل آخر، نتركه الآن في الأسئلة، يعني نقف عند هذا الحد، وبعد ذلك نتابع إن شاء الله في الحديث، أو بعض أنواع الحديث، وهو المتابع والشاهد والاعتبار، ونجيب أول شيء عن سؤال الأخ حينما قال: على فكرة أيها الأخوة يعني جاءني ملاحظة: يقول بعض الأخوة: إن غدا بعض الأخوة يكون صائما وقد لا يناسبهم الدرس بعد المغرب فهذا أيضا إشكال، طيب تفضلون بعد العصر وننتهي يعني قبيل المغرب بيسير حتى يعني الذي يكون صائما يفطر، أو بعد العشاء؟.
طيب اللي يفضل بعد العصر نشوف الأكثر عددا بعد العصر، طيب، والذي بعد العشاء يفضل بعد العشاء من؟ إذن يكون بعد العصر نشوف اللي بعد العصر أكثر، نعم خلاص ما في شيء إن شاء الله نعم الشيخ الفراج يعتذر غدا قبل الظهر، ما فيه درس، لكن بعد الظهر فيه نحو، وبعد العصر فيه مصطلح، العصر إن شاء الله الساعة أربعة ونصف، يعني من أربعة ونصف إن شاء الله ننتهي حوالي السادسة أو السادسة وربع إن شاء الله، ونحن منتهون أحسنت.
س: أخي يقول بالنسبة للشاهد يعني الحافظ ابن حجر يقول: مخالفة المقبول لمن هو أرجح منه يعني من حيث الثقة أو من حيث كثرة العدد؟ .