فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 204 من 607

فهذه المرأة بلا شك أن الحياء من طبعها، وبخاصة الإيمان دائما يصنع الحياء في نفوس الناس، لكن الحياء لم يكن يمنعهن من تفهم الدين، فمن باب أولى يا أخي مثلك، وفي حلق العلم لا تستحيي أن تسمّع، ولا تستحيي أن تسأل، هذا من باب أولى. التسمع مسألة سهلة لكن السؤال ما ينبغي أن تستحيي من السؤال، وأنت ترى إخوانك يمنة ويسرة، كل واحد منهم يرفع يده، ومع ذلك ففي إمكانك أن تكتب سؤالك في ورقة، وتعرف أننا نقدم الأوراق على الأسئلة الشفهية، وهذا ليس فيه أي حياء إطلاقًا.

أما بالنسبة لعدم فهمك لدرس اليوم، فالحقيقة إعادة الدرس كله هذا أمر فيه مشقة لكن لعلي ألتقي بك، وأوضح لك ما يمكن أن يكون مفتاحًا لما استغلق عليك، فلعلي أراك -إن شاء الله-.

س: يقول: هل الرجل هو عبد الله بن مسلمة القعنبي، أو عبد الله بن سلمة القعنبي علمًا بأن في نسختي هو عبد الله بن سلمة أو سلمة ؟

ج: أقول لا. الصواب أنه عبد الله بن مسلمة القعنبي هذا أحد رواة الموطأ، وهو مشهور فصوب نسختك.

س: بالمناسبة بالأمس كان أحد الإخوة سألني عن حديثين أجبته عن أحدهما ووعدته أن أجيبه على الآخر، وهو الحديث الذي يقول فيه: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يقول الله: يا ابن آدم ما أنصفتني . أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلى بالمعاصي..."إلى آخر الحديث.

ج: فأقول: هذا الحديث وجدت أن الذي رواه الديلمي في مسند الفردوس، والرافعي في كتابه التدوين في ذكر أخبار قزوين، فالحديث ضعيف لا يصح، وقد يكون أيضًا أشد من الضعيف فالمهم أن الحديث غير صحيح.

س: يقول أحد الإخوة: ما صحة حديث"من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا فليتبوأ مقعده من النار"وهل عدم القيام سنة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت