س: يقول من خلال الكلام في.. هل يصح أن نقول إن هذا التقسيم متواتر وآحاد إنما بدأ على يد أهل الكلام والمعتزلة ؟
ج: أقول: نعم ، نقول هذا ، ولا نشك فيه.
س: هل المتواتر يفيد العلم الضروري أو النظري ؟
ج: هذا يعني كلٌ بحسبه فإذا كان مثلًا خبرًا مشتهرًا كما قلت لكم حال بلاد اليابان فهذا يفيد العلم الضروري لكن إن كان حديثًا من أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يمكن أن نقبل هذا الكلام أنه يفيد العلم الضروري يعني دون الالتفات إلى سند من الأسانيد بل لا بد من وجود الأسانيد فلا بد إذن من أن يكون العلم ناشئًا من النظر في تلك الأسانيد.
هذا أحد الإخوة -جزاه الله خيرًا- جاء بالبيت على وجهه الصحيح في البيقونية يعني يدل الأخ الذي كتب البيت ما كان ، حفظ حفظًا جيدًا يقول الأخ البيقونية:
والمنكر الفرد به راوٍ غدا ... تعديله لا يحمل التفرد
متروكه ما واحد به انفرد ...
إذا استقام البيت متروكه يعني متروك الفرد ما واحد به انفرد،
.... وأجمعوا لضعفه فهو كرد
أحسنت بارك الله فيك .
س: الأخ يسأل عن حديث الجلوس بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وأن ذلك كأجر حجة وعمرة تامة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - هل هو صحيح؟
ج: أقول ، الحديث طرقه ضعيفة لكن بعضهم يؤيد هذه الطرق بعضها مع البعض ويقول: إن الحديث بمجموع هذه الطرق يصل درجة الحديث الحسن لغيره ، وأقول: مادام أنه يعني في فضيلة من فضائل الأعمال فلا بأس إن شاء الله بقبوله بهذه الصورة ما دام أنه له طرق متعددة.
س: (سؤال غير مسموع)
ج: لا، هذا يسمى غريبًا غرابة مطلقة يعني؛ لأن الغرابة جاءت في أصل السند لكن ليس معنى هذا أن الحديث مثلًا يتطرق الشك إلى صحته بل بهذه الصورة يعتبر حديثًا من أصح الصحيح ما دام أنه يرويه عن الصحابي عشرون من التابعين يعتبر من أصح الصحيح، وهكذا يعني زاد العدد بعد ذلك.