فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 83 من 607

إذا تركتها هل أصبح مسلمًا بهذه الصورة، وأنا لم أعمل شيئًا من الأعمال؟ ما بقى لي إلا القرآن والقرآن أيضًا لا يصفو لي كله بل يخضع أيضًا تفسيره للهوى فالآية يمكن أن أفهمها بناء على فهمي أنا لا بناءً على فهم السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهم- الذي تلقوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبالتالي أيضًا حتى القرآن لا يصفو لي إطلاقًا فهذا من باب الاختصار لكن يعني لو جئنا نمثل بأمثلة إلزامية فالأمر يستدعى طولًا ونحتاج في الحقيقة إلى محاضرة أو محاضرات أو مُؤَلَّف يكتب في هذا ، وهذا إن شاء الله سيحصل .

س: يقول ما رأيي في كتاب"الأسماء والصفات"للبيهقي؟

ج: أقول فيه وفيه ، البيهقي -رحمه الله- يعني تأثر بالأشاعرة في معتقدهم لكنه لا يظهر هذا واضحًا عليه تماما كما هو حال باقي الأشاعرة لكن الذي يتتبع يجد عنده في هذا الكتاب بعض الإيهام.

س: يقول: هل إذا قال أحد الحفاظ عن حديث ما: لا نعلمه إلا من طريق مالك عن الزهري يُعَدُّ هذا الحديث حديثًا غريبًا؟

ج: أقول: نعم ، لكن لا يلزم من الغرابة الضعف قد يكون الحديث غريبًا وهو صحيح مثل حديث:"إنما الأعمال بالنيات"

س: يقول ما رأيك في كتاب"تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم"؟

ج: أقول: هذا الكتاب الله أعلم بنية كاتبه وحسيبه الله، وسيقف بين يدي أحكم الحاكمين فإنه قد تَجَنَّى أيضًا على الشيخ الألباني، ولسنا نَدَّعِي العصمة للألباني لكنه رجل خدم علم الحديث، وخدم الإسلام من جراء هذا العلم فجازاه هذا الجزء ، جزاء سمنار، فكون الألباني -حفظه الله- يعني بشرًا يخطئ ويصيب هذا لا ننكره، وعنده بعض الأخطاء لكن أن يركز على هذه الأخطاء وتبرز ويُشَنَّعُ عليه من خلالها ويوصف بتجنيه وتعدِّيه على سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي أفنى عمره كله في الذَّب عن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذا ليس من منهج أهل الإنصاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت