فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 82 من 607

ج: أقول: بدأ الاعتزال في بدايته منذ أن اعتزل واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد حلقة الحسن البصري بعد أن نشأ القول بالقدر فسموا معتزلة؛ لأنهم اعتزلوا حلقة الحسن البصري -رحمه الله تعالى-.

س: يقول: اذكر -جزاك الله خيرًا- خمسة منهم.

ج: أقول: رءوسهم كثيرون لكن منهم: واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد وبشر المريسي وابن أبي ذؤاب يعني هم كثرة ورجل يقال له: أبو الحسن البصري وغيرهم.

س: يقول: وكيف لي أن أعرف عن الماتريدية حيث إني ذهبت إلى عدة مكتبات ولم أجد كتابًا يتحدث عنهم باستفاضة ؟

ج: أقول: بلى هناك رسالة جيدة للأخ الشيخ محمد الخميس في بيان منهج الماتريدية وهي مطبوعة طبعتها دار الوطن وموجودة في الأسواق ، نعم.

س: الأخ يسأل ويقول إنه سمع بعض الناس يقوك: إن معظم الأحاديث التي نعمل بها يعني نسبة 98% منها كلها أخبار آحاد.

ج: أقول: صحيح ولذلك لو أخذنا بمقولة أولئك للزم عليها ألا نعمل بديننا إطلاقًا يعني أن نرفض دين الإسلام بالكلية، أنا أضرب لكم مثالًا على ذلك ، يعني مثلًا صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - هل وردت بالأحاديث المتواترة أو بأحاديث آحاد مثل حديث المسيء في صلاته وغيره من الأحاديث ، وردت بأحاديث آحاد ، أنصبة الزكاة وردت بأحاديث آحاد، الحج وردت بأحاديث آحاد ، الصوم بأحاديث آحاد، فلو قلنا: إن هذه أحاديث آحاد وهي لا تفيد إلى الظن، والظن لا يغني من الحق شيئًا فكما أننا لا نأخذ بها في باب الاعتقاد فأيضًا يداخلني الشك فأقول لماذا آخذ أيضًا بها في باب الأحكام ما دام أنها لا تفيد إلا الظن فلأتركها، يسعني أن أترك هذه الأحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت