ج: أقول: الحقيقة ، يعني مثلًا، شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- لا يفضل مثل هذه المقولة، ويقول اللهم إلا أن يكون الذي طلب من أخيه الدعاء له أن يكون قصد أن الأخ نفسه هو الذي ينتفع بالدعاء مثل ما ورد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب كان عند رأسه ملك يقول: نعم ، ولك بمثل"فإن كان يقصد نفع الأخ لكن أن يكون هو الذي يريد أن ينتفع بدعاء الأخ فيقول هذا يعني من الأمور التي ينبغي أن تترك ، هذا كلام شيخ الإسلام أحكيه لكم دون تعليق.
س: يقول هل يوجد لإسحاق بن راهويه مسند ؟
ج: أقول: نعم موجود وطبع بعضه وهو موجود في الأسواق.
س: يقول: إنني قلت: إن أحاديث الآحاد لا تستوجب أن تكون ضعيفة أو صحيحة بل يجب النظر في السند ، ثم نحكم عليها ، يقول ألا يكون بالإضافة إلى النظر يقصد أن يكون النظر أيضًا إلى المتن مع السند.
ج: أقول نعم ، لكنني حكيت أو تكلمت بحكم الغالب كما بينت لكم سابقًا أن معظم الطعن الذي يرد في الأحاديث إنما يأتي من جراء السند والطعن في المتن قد يرد لكنه قليل.
س: يقول: هل يجوز الاستشهاد بأحاديث لا أعلم عن طرقها أو سندها بشيء لا لشيء إنما لعدم مقدرتي على حفظ أسانيد كل حديث؟ وهل أدخل تحت حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"من كذب علىّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"؟
ج: أقول: أما بالنسبة للسند فلا يلزمك حفظه لكن الذي نطالبك به أن لا تحدث بحديث في مقام الاستشهاد والاحتجاج عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بعد أن تتأكد من صحته، وأما ما لم تتأكد من صحته فلا تجزم به فقل يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بيِّن ضعف ذلك الحديث أو بيِّن أنك لست متأكدًا من صحته، دع الناس على بينة من أمرهم فلا تغشهم.
س: يقول: متى بدأ الاعتزال