فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 99 من 607

أما الذين بهذه الصورة ليس فقط يعني هذا المثال لكن ضربته لأجل التقريب لكن كل ما يمكن أن يخدش الإنسان من حيث يعني أن يتكلم في عرضه، ولو لم يكن ذلك محرمًا يعني مثلًا هذا الإنسان هل محرم عليه أن يبقى بفانلة وسروال ما دام ساترًا لعورته ليس ذلك حرامًا عليه. هل حرام عليه أن يأكل على الرصيف؟ ليس ذلك حرامًا عليه. لكن المسألة مسألة عرف جار ما ينبغي للإنسان أن يخالف ذلك العرف، إذا لم يكن ذلك العرف يعني مخالفًا لصحيح سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أما لو كان العرف مخالفًا لصحيح السنة فهذا لا نبالي به إطلاقًا.

فهذا ما يسمى بخوارم المروءة يعني ما يخرم مروءة الإنسان أمام الناس فإذا توافر هذان الشرطان في الراوي يقال له: عدل متصف أو ملازم للتقوى سالم من خوارم المروءة طبعًا هذا بعد أن تتوفر فيه شروط أخرى فيكون مسلمًا بالغًا عاقلًا فلو كان مثلًا كافرًا هذا لا يقبل حديثه عند أهل الحديث لو كان صغير السن دون البلوغ لا يقبلون حديثه. لو كان في عقله شيء لا يقبلون حديثه.

لكن هذه الأمور كلها أو بعضها في حال التبليغ يعني في حال تأدية الحديث لكن في حال تحمل الحديث يصح مثلًا لو كان هناك إنسان سمع الحديث من النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو كافر ثم توفى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أسلم بعد ذلك ثم حدث بذلك الحديث الذي تحمله حَالَ الكفر، هذا يصح أم لا يصح؟ نقول: يصح لأنه أدى الحديث في حال إسلامه، وإن كان تحمله في حال كفره كذلك أيضًا لو كان تحمل الحديث وهو صغير ثم بلغه بعدما بلغ سن الرشد، فهذا يقبل حديثه لكن كونه يحدث بذلك الحديث، وهو صغير السن لا يقبل حديثه عند العلماء هذا بالنسبة لما نسميه مسألة العدالة انتهينا منها.

نأتي لمسألة الضبط: قال: ما اتصل سنده بنقل عدل التام الضبط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت