يعني أن النقد أنج+ الربا بينه وبين بقية الأصناف، ودليل ذلك أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قدم المدينة، ووجدهم يصرفون في الثمار السنة والسنتين فلم يمنعهم، مع أن الدراهم نقد أهل البستان، وقبض المشتري يتأخر. نعم.
وهذا يقول -فضيلة الشيخ-:
س: بعض الناس يسمعون الدف في الزواجات... -نعم؟- بعض الناس يسمعون الدف في الزواجات، ويستدلون بما رواه الترمذي: أن جارية ضربت الدف بين يدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعدما نذرت، إن رده الله سالمًا من الغزو لتضربن الدف، فضربت الدف، وأبو بكر وعثمان يسمعان فكيف نوجه هذا الحديث مع أحاديث النهي؟ والله يرعاك.
ج: النهي عن الدف ليس عامًا، هذا الضرب بالدف جائز عند المناسبات: الأفراح، العرس، قدوم الغائب، إذا هو جاء من عند الناس+، بعلمه أو ماله أو سلطانه.
المالك شرط في صحة العقود
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال المصنف -رحمه الله تعالى ورفع درجته-:
واجعل كلفظ كل عرف مطرد ... فشرطنا العرفي كاللفظي يرد
وشرط عقد كونه من مالك ... وكل ذي ولاية كالمالك
وكل من رضاه غيرُ معتبر ... كمبرأ فعلمه لا يعتبر
وكل دعوى لفساد العقد ... مع ادعاء صحة لا تجدي
وكل ما ينكره الحس امنعا ... سماع دعواه وضده اسمعا
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
سبق لنا أن عقود المعاوضات، لا بد فيها من العلم المزيل للاشتباه؛ لأنها عقد معاوضة ومشاحة، كل يريد أن يكون حقه تامًا، وأما عقود التبرعات والتوثيقات فأمرها أخف ويغتفر فيها الجهل؛ وذلك لأن عقود التبرعات والتوثيقات إن حصلت فمغنم، وإن لم تحصل فليس فيها مغرم، فلا تدخل في الميسر.